الرئيسية / آراء / قضاء الشیعة على داعش أعظم مھمة في التاریخ السیاسي المعاصر

قضاء الشیعة على داعش أعظم مھمة في التاریخ السیاسي المعاصر

باسم العوادي

 

 

قد لا یعجبھم البعض ھذا الكلام لكنھا الحقیقة التي لابد ان تُقال وتُحكى…

لم تصل قوة تنظیم القاعدة لعشر معشار قوة داعش، وقد شكلت أمریكا العظمى بجیوشھا وأساطیلھا تحالفا دوليا وإمكانات عملاقة لتنھي داعش وطالبان لكنھا لم تنجز المھمة الى الیوم في أفغانستان.

داعش اكبر مشروع ارھابي اجرامي تكفیري في التاریخ الحدیث سیاسیا وعسكریا، ھو “عابر للحدود” فھي المرة الأولى في التاریخ بل الحضارة أن یجتمع عشرات الآلاف من المقاتلین من أكثر من 30 بلدا لكي یبنوا دولة بھذا الشكل الغریب؟!

بتحریر البوكمال وراوه یعتبر تنظیم داعش من الماضي وصفحة طواھا التاریخ، حیث لن یعود مجددا، نعم یمكن أن یبقى ھنا او ھناك لفترة قلیلة او كفكر دموي سادي یعشعش في أذھان البعض، لكن كوجود ودولة وجیش وأموال ونفط كما ابتدأ عام 2014 لن یتحقق مجددا.

الشیعة وحدھم من قاتلوا في سوریا والعراق مع استثناءات قلیلة حینما صمد بعض السنة الشرفاء ضد الارھاب.

ھزم الشیعة داعش اكبر تنظیم إجرامي في العصر الحدیث، واكبر تھدید للأمن والسلم العالمي عسكریا وسیاسیا.

عسكریا 90 % من الدماء والمقاتلین والأبطال والشھداء والیتامى والثكالى والمفجوعین ھم شیعة من العراق وایران وسوریا ولبنان وباكستان وأفغانستان.

سیاسیا استطاعت العقول الشیعیة أن تولد تحالفات سیاسیة عابرة للإقلیمیة عندما نجح الإیرانیون والسوریون باستدعاء روسیا لتكون غطاء لھم في سوریا، وعندما نجح العراقیون في استدعاء أمریكا لتكون غطاء لھم في العراق.

القادم أصعب أمام الشیعة، لان تثبیت الأمن والاستقرار وبناء الدول والحكومات وتطبیق منھج المواطنة اعقد من المعارك والحروب، ولاشك أن من ینجح في القضاء على داعش لابد أن ینجح في میدان الحكم.

اترك تعليقاً