الرئيسية / سلايدر ثابت / هل قبضت ثمناً جيداً مقابل فتواك الأخيرة أيها المالكي؟

هل قبضت ثمناً جيداً مقابل فتواك الأخيرة أيها المالكي؟

 

خاص/ تنقيب

ماذا قصدت بالضبط في فتواك الأخيرة أيها المرجع الديني فاضل المالكي التي حرّمت فيها المشاركة في الانتخابات؟ فالفتوى تضمنت عبارات عدة تدور حولها أسئلة عديدة، فقد وردت في الفتوى عبارة “عصابات الاحتلالين” التي تسعى الى تزوير الانتخابات، وهنا نتساءل عن قصدك بالاحتلالين، لربما تعني الاحتلال الأمريكي هو الاحتلال الأول، فهل حقا لا تعرف أن هذا الاحتلال انتهى منذ سنوات؟ أما بالنسبة للاحتلال الثاني، فربما أنت تقصد به –ووفقا لمواقفك وارتباطاتك- “الاحتلال الإيراني”، وهذا مصطلح لا تتداوله سوى الماكينة الإعلامية السعودية ومرتزقتها، فهل قبضت مالا سعوديا وفيرا مقابل هذه الفتوى أيها المرجع الجليل؟

ثم قلت في فتواك “إياكم يا اهلي الطيبون ان تخدعوا مرة اخرى بهم او بفتوى من يفتي لهم من وعاظ السلاطين الذين كانوا ولا زالوا رافعة سلام للمحتلين واذنابهم من العملاء والمستوطنين”، فماذا تقصد بـ”وعاظ السلاطين”؟ يبدو أنك تشير الى المرجعية الحكيمة بزعامة السيد علي السيستاني، فهو واحد من أبرز مراجع الدين الداعمين للعملية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، وهو صاحب الرؤية السديدة والعقل الراجح والمواقف المعتدلة التي يحترمها الأعداء قبل الأصدقاء، ولا ضير إن تعلمت منه كيفية اتخاذ المواقف المسؤولة قبل إصدار فتوى كهذه مليئة بالتهجم والذم للآخرين الذين لم يسلكوا جادة آل سعود التي اخترت سلوكها.

وأخيرا أيها المرجع الجليل، هلا أخبرتنا عن بديل الانتخابات بعد مقاطعتها؟ فمن غير المعقول أنك تدعو الى مقاطعة العملية الانتخابية التي من خلالها ينشأ مجلس النواب والحكومة دون أن تخبر الناس بحل آخر، وهذا لا يدل سوى على رغبة في إغراق بالبلد بالفوضى وتعطيل الحياة فيه.

شاهد أيضاً

الحشد الشعبي يصدر بياناً بشأن لواء يدّعي الانتساب له في ديالى

متابعة/ تنقيب   أصدرت هيئة الحشد الشعبي، السبت، بيانا بشأن أحد الالوية الذي يدعي الانتماء …

اترك تعليقاً