الرئيسية / سلايدر ثابت / هل تشرق وطنية “سائرون” من جهة آل سعود فقط أيها النجيفي؟

هل تشرق وطنية “سائرون” من جهة آل سعود فقط أيها النجيفي؟

خاص/ تنقيب

يقول أسامة النجيفي في لقاء متلفز أجري معه مؤخرا إن “تحالف سائرون مع الفتح مؤشر غير مريح بالنسبة لنا”، وهنا لا بد من التساؤل عن قصد النجيفي بذلك، هل أن عدم راحته آتية من تحالف “سائرون” مع قائمة الأبطال الذين سحقوا رؤوس الدواعش القريبين الى قلب النجيفي وعقله؟ أم أن عدم راحته آتية من مغادرة “سائرون” مركب السعودية القذر المكتظ برؤوس الفتنة والتخريب من أشباه خميس الخنجر ومسعود البارزاني؟

ثم يبين النجيفي: “بالبداية كانت سائرون تتحرك مع القوى السنية والكردية والمختلطة بطريقة منتظمة وجيدة”، مستدركا بالقول: “ولكن القرار السريع والمفاجئ باتفاق الفتح مع سائرون بغض النظر عن الكلام المبدئي معنا ومع الحكمة والوطنية كان مفاجأة وبدأ يرسم الصورة الطائفية للتحالفات”.

فما الذي يقصده بذلك؟ هل يقصد أنه يتزعم تحالفا وطنيا غير طائفي ليشعر بالصدمة من تحالف “سائرون” مع “الفتح”؟ أم أنه يحق له أن يتزعم تحالفا طائفيا بعثيا داعشيا بينما يكون الآخرون طائفيين حين يتحركون لعقد تحالفات قائمة على أساس تقارب الرؤى ووجهات النظر؟

واضح أن النجيفي يرى أن وطنية “سائرون” لن تتحقق إلا بالابتعاد عن “الفتح” والبقاء ضمن الحظيرة السعودية الجامعة لطائفيي وبعثيي وداعشيي العراق الساعين الى تنفيذ أجندات الرياض الإرهابية التخريبية في هذا البلد الجريح.

لا شك أن النجيفي مصدوم من فقدانه “سائرون” التي كان يعول عليها في لعب دور محوري في تنفيذ مخططات الدمار التي رسمها برفقة خميس الخنجر على طاولات أسيادهم السعوديين اصحاب التمويل الأكبر للإرهاب في العراق والعالم، ولذلك صارت “سائرون” طائفية في نظره وغير وطنية لأنها ابتعدت عن منهاج الشر الذي يتبناه.

شاهد أيضاً

الاستخبارات تحبط عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع الانبار

اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، عن احباطها عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع البغدادي …

اترك تعليقاً