الرئيسية / سلايدر ثابت / قاسم الفهداوي.. حوت فساد بزعانف بعثية

قاسم الفهداوي.. حوت فساد بزعانف بعثية

خاص/ تنقيب

محافظ الأنبار سابقا ووزير الكهرباء حاليا قاسم الفهداوي.. تضعك الوثائق الخاصة بسيرتك الوظيفية أمام الاتهامات التالية:

أولا: امتلاكك درجة كبيرة في حزب البعث المحظور ابان النظام البائد مكنتك من شغل منصب معاون مدير عام في هيئة التصنيع العسكري المنحلة من عام 1987 الى 1993، ثم مدير مشاريع ثم مديرا عاما في التصنيع العسكري من 1993 حتى 2001 ثم مستشارا في التصنيع العسكري من عام 2001 الى 2003.

ثانيا: صدور وثائق عن رابطة الشفافية في العراق تفيد بضياع 50 مليون دينار خلال توليك منصب محافظ الأنبار ضمن مشاريع نفذت بشكل مباشر دون طرحها في مناقصات أو إعلانات.

ثالثا: استيلاؤك على 39 مليار دينار من خزينة الأنبار بمشاريع وهمية وصل عددها الى نحو 900 مشروع.

رابعا: تورطك في صفقة فساد ضمن مشروع طريق الحج البري عندما كنت محافظا للأنبار بمبلغ 80 مليار دينار فيما يخص المرحلة الأولى فقط من المشروع.

خامسا: تورطك بأشهر مشاريع الفساد في الأنبار، وهو مشروع بوابة الرمادي الشرقية وملحقاتها، إذ أن الملحقات تضمنت حدائق عامة مزينة بأحواض مياه وألعاب أطفال، إلا أن محيط البوابة بقي عبارة عن أرض جرداء، والبوابة ذاتها تعرضت الى تقوّس من المنتصف تم تداركه بأعمدة اسمنتية، وكل ذلك حدث على الرغم من إنفاق مبالغ كبيرة على هذا المشروع.

سادسا: عندما تسنمت منصب وزير الكهرباء أمرت بشراء 8 مركبات نوع “لاندكروز” مصفحة من دبي بقيمة مليار و400 مليون دينار مع أن الوزير السابق ترك لك موكبا مؤلفا من 20 سيارة بينها ست سيارات مصفحة وجميعها موديل 2012 و2013 لكنك رفضت ركوب سيارات صنعت قبل سنة أو سنتين!

سابعا: إنفاقك 100 مليون دينار شهريا كتكلفة ضيافة لمكتبك فقط.

ثامنا: هيمنة نجلك (محمد) على مبالغ وقود سيارات موكبك وبدل الإيفادات لعناصر الحماية والتي تبلغ 200 مليون دينار شهريا على الأقل.

تاسعا: استقدامك أشخاصا بعثيين مشمولين بالاجتثاث الى وزارة الكهرباء بصفة مستشارين منهم داغر محمد الكناني وحميد حطحوط وعقيد حسن.

عاشرا: إحالتك مشاريع لشركات أثبتت فشلها مسبقاً، كتحويل محطات التوليد المنجزة من حساب وزارة الكهرباء الى الاستثمار ولشركة “الديار” تحديدا قبل دراسة عروض تقدمت بها شركات اخرى لهذا الغرض، حيث أوعزت بإحالة جميع المحطات الى عهدة شركة “الديار” صيانةَ وتشغيلا لمدة خمس سنوات فيما تتعهد الوزارة بتوفير الوقود لها، علما أن شركة “الديار” أثبتت فشلها الذريع في إقليم شمال العراق، حيث اعتبرت وعلى مدار 15 عاما شركة متلكئة في تنفيذ المشاريع، وفشلت في توفير الطاقة بالإقليم، الا أنك أصررت على إحالة مشاريع مهمة لها على الرغم من علمك بعدم كفاءتها.

11: احتكارك ملف التعيينات وجميع الدرجات الوظيفية التي تم تخصصيها للوزارة في الموازنات العامة، فلم يتم تعيين أي موظف أو تثبيت الموظفين العاملين بنظام العقود المؤقتة أو الأجور اليومية إلا من خلالك أو من خلال نجليك اللذين يتقاضيان ما بين سبعة آلاف وعشرة آلاف دولار عن كل درجة وظيفية، وهذا ما حقق لكم ثروة تتراوح بين 30 و40 مليون دولار.

12: فشلك الذريع في تحسين التيار الكهربائي، وهذا ما يجعل المواطنين يتظاهرون وينظمون احتجاجات بشكل مستمر بسبب معاناتهم مع الكهرباء.

شاهد أيضاً

الاستخبارات تحبط عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع الانبار

اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، عن احباطها عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع البغدادي …

اترك تعليقاً