الرئيسية / سلايدر ثابت / بعد تنصيب نفسه “وصيا” على العبادي.. الصدر يعيد اللعبة مع عبد المهدي!!

بعد تنصيب نفسه “وصيا” على العبادي.. الصدر يعيد اللعبة مع عبد المهدي!!

خاص/ تنقيب

بعد تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة من قبل الكتلة الأكبر، خرج زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتغريدة “متناقضة” كالعادة، وتحمل كمية خداع كبيرة لجمهوره، بالاضافة الى طرح نفسه “وصيا” على العراق، فمن أعطاه هذا الحق؟!!!.

الصدر في تغريدته يوم امس، يقول “تمكنا من جعل رئيس الوزراء مستقلا ومستقيلا من الفساد الحكومي السابق”، السؤال هنا، هل الصدر هو من جعل عبد المهدي “مستقلا ومستقيلا”؟ هل يقصد ان عبد المهدي “تابعا له”!!؟ ثم ان الصدر لم يكن ليتجرأ سابقا على طرح نفسه كمتحكم بالدولة لولا حيدر العبادي الذي فسح له المجال!!.

على الصدر ان يدرك حجمه الحقيقي، فالعبادي الذي منحه دورا اكبر من حجمه قد ذهب، ففي تغريدته يقول “اوعزنا لعبد المهدي”، فمن هو ليوعز؟ خاصة وان تواقيع الكتل السياسية التي رشحت عبد المهدي خلت من تحالف “سائرون” الذي يتزعمه، فكيف “أوعز”؟!!!.

أوهام الصدر لا تنتهي وكذبه على جمهوره مستمر، فبعد كذبة “الايعاز”، أعطى مهلة عام لعبد المهدي، بأي يحق يمنح الصدر مهلة لرئيس الحكومة؟ هل يحاول ان يلعب دور “الولي الفقيه” أم منحته السعودية منصب “الوصي” على العراق؟!!.

أسلوب الصدر بالتعامل مع القوى السياسية والدولة بحاجة الى “تقويم”، وبحاجة الى من ان يضع حدا لخطابه هذا، فهو بالتالي زعيم تيار سياسي وديني، حاله كحال الزعماء والتيارات الاخرى، لا يختلف بشيء، وهو ليس افضل من الاخرين حتى يضع نفسه “وصيا” على الشعب والدولة!!!!.

وايضا في هذه التغريدة “الغريبة”، اكد على انه يريد حكومة بلا محاصصة، والحفاظ على “الفسيفساء العراقية الجميلة”، ما الذي يقصده الصدر هنا؟ انه لا يريد محاصصة لكنه يريد “فسيفساء”، وهي ذاتها المحاصصة!!، هل الصدر يعتبر جمهوره “غبيا” لهذه الدرجة؟ فبعد أن أفلس بات يلعب بالكلمات ويحاول ان يوهم الجميع بهذه الطريقة، فالمحاصصة باتت مرفوضة من قبله، لكنه يقبل بـ”التوازن والفسيفساء” التي تعني منح مناصب على اساس المكونات، وكأن المحاصصة ذات تعريف مختلف!!!!.

إصلاح الصدر، بات “طشة إعلامية” فقط، ولعب بالمصطلحات لا غير، فهو اول من سعى لتكريس المحاصصة ونال أولى مناصبها التابعة للمكون الشيعي، وهو منصب نائب رئيس مجلس النواب، ليظهر بعد ذلك نوابه ويقولون انه “التوازن” والان أطلق على المحاصصة تسمية “الفسيفساء”، وكل هذا لاسكات اتباعه “الجهلة” كما وصفهم!!!.

التغريدة تضمنت ايضا مديحا للعبادي، فالصدر يريد من عبد المهدي ان “يسير نحو بناء العراق على أسس صحيحة كما حاول سلفه من قبله”، السؤال هنا هل سار العبادي نحو بناء العراق؟ هل وضع الأسس الصحيحة لذلك؟ يبدو ان الجواب نعم، فمن وجهة نظر الصدر، أن إنعدام فرص التعيين ومحاربة الحشد الشعبي وعدم مساواة رواتبه بالقوات الامنية، هي من “الاسس الصحيحة”، وتدمير البصرة وترك اهلها بلا ماء ولا كهرباء هي من أهم عناصر بناء العراق!!، كما ان الخضوع للمشروع السعودي الامريكي يعد ذروة بناء العراق الجديد!!، وهذا فعلا ما طبقه العبادي!!، وهو ما يطلبه الان الصدر من عبد المهدي، يطلب ان يدمر محافظات أخرى وان يكمل المشروع التخريبي لآل سعود وان يحارب الحشد، فلو فعل هذه الامور سيصبح من بناة العراق ورئيسا “لا يقدر بثمن”!!!!!.

تغريدة تضمنت مغالطات وأوهاما ولعبا بالمفردات، فما الذي يقصده الصدر منها؟ هل يقصد ان يكمل مشروع “الزعامة” الذي منحه له العبادي؟ أم يحاول ان يخدع جمهوره بأنه المسؤول عن اختيار عبد المهدي لرئاسة الحكومة؟!!!.

شاهد أيضاً

الاستخبارات تحبط عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع الانبار

اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، عن احباطها عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع البغدادي …

اترك تعليقاً