الرئيسية / سلايدر ثابت / بأنابيب الخيانة للوطن.. الأكراد يهربون نفط العراق لإسرائيل!!

بأنابيب الخيانة للوطن.. الأكراد يهربون نفط العراق لإسرائيل!!

خاص/ تنقيب

“مجهول النسب”، هذه هي التسمية التي تطلق على النفط العراقي الذي يهربه الاكراد طوال سنوات لصالح الكيان الصهيوني، لكن هل يدركون ان هذه التسمية التي تطلق على النفط المهرب هي ذاتها تطلق على من يهربه!!.

طوال سنوات وحكام شمال العراق يهربون النفط العراقي لاسرائيل، أي أنهم ينهبون ثروة البلد بصورة علنية، فحتى لو كان يتمعتون بسلطة حكم ذاتية، فهذا لا يمنح لهم الحق بتصدير النفط بمعزل عن الدولة، بالتالي فإن الثروات الطبيعية هي ملك للعراق ككل وغير موزعة على الاقاليم ولها صلاحية التصرف بها، فما يجري هو سرقة علنية لصالح أفراد السلطة الحاكمة في اربيل والسليمانية!!.

دستوريا، ليس من حق الاقليم تصدير النفط لصالحه وأيضا فان العراق يعتبر اسرائيل كيانا غير شرعي ومغتصبا للأراضي الفلسطينية، ولا يوجد أي تطبيع معها كما هو الحال في بعض البلدان العربية، ما يضع التعاون التجاري او السياسي بين أي جهة عراقية واسرائيل هو خيانة عظمى!!.

مصادر مطلعة اكدت أن الاقليم يبيع النفط لاسرائيل بـ16 دولارا للبرميل الواحد في حين أن سعره العالمي يتراوح بين الـ60 و67 دولارا للبرميل، وهذا فقط لأنه نفط غير شرعي، وقادة اربيل والسليمانية مكتفون بهذا المبلغ البخس مقابل تهريبهم للنفط، وذلك لكون الأموال التي يتقاضوها من اسرائيل تذهب لبنوك في أوربا وبحسابات خاصة بهم!!.

النفط المهرب يتم استخراجه وبيعه بعيدا عن السلطة الاتحادية وشركة سومو، ما يضع هؤلاء في خانة الإجرام بتهريب النفط والتعاون مع اسرائيل وهذه خيانة عظمى، وما دعاهم الى التمادي بهذه الأفعال هو وصول عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، والذي يعتبر “نعمة” للقادة الأكراد كونه شريكا أساسيا لهم، وتربطه بهم علاقات وطيدة، والذي مكنهم أكثر وصول برهم صالح لرئاسة الجمهورية، فهو أحد أبرز الشخصيات المستفيدة من هذا التهريب!!.

ما يحدث للثروة النفطية في الاقليم هو استهتار بكل معنى الكلمة، فلو عمدت هذه الاحزاب الكردية الى تهريب كمية قليلة جدا، لكان الأمر أخف وطأة كون أغلب البلدان التي تعاني من اشكالات سياسية وامنية تنشط فيها عصابات التهريب، لكن النفط الذي يتم تهريبه من شمال العراق لإسرائيل يمثل 75% من النفط الذي تستورده اسرائيل وهذه النسبة هي كارثة كبرى، فلا توجد مافيا تهرب هذه النسبة من المخزون الاساسي، وكل هذا يذهب لاسرائيل وأمواله لبنوك أوربية!!.

في بلد مثل العراق، كل موازنته تبنى على الإيرادات النفطية، من رواتب وتخصيصات وبنى تحتية، ومثلا فإن تهريب هذه النسبة من مخزونه ودون عودة الأموال للدولة، يؤكد ان الوضع أشبه بالغابة، فلا رواتب ولا عمل وقطاع خاص ولا بنى تحتية، وهذا ما يجري في الاقليم، تتم سرقة هذه النسبة من الثروة بشكل علني دون أي رادع، وهذا لو حصل في البصرة لانهار البلد بالكامل!!!.

خيانه القادة الأكراد للعراق ليست جديدة، فعلى الصعيد السياسي قد خانوه منذ ستينيات القرن الماضي، لكن أن يصل الأمر الى هدر ثروة البلد الأساسية التي يرتكز عليها، فهذا يعني أن الاكراد يحاولون إيصال البلد لأسوأ مرحلة ممكنة!!.

شاهد أيضاً

الحشد الشعبي يصدر بياناً بشأن لواء يدّعي الانتساب له في ديالى

متابعة/ تنقيب   أصدرت هيئة الحشد الشعبي، السبت، بيانا بشأن أحد الالوية الذي يدعي الانتماء …

اترك تعليقاً