الرئيسية / سلايدر ثابت / “جماعة السبعين”.. من هم؟ ومن دربهم في شمال العراق وقبرص؟

“جماعة السبعين”.. من هم؟ ومن دربهم في شمال العراق وقبرص؟

خاص/ تنقيب

سبعون عراقيا تلقوا تدريبات خاصة في إقليم شمال العراق وفي قبرص لأداء مهمات محددة تتركز على إدارة حرب نفسية وإشاعة الفوضى في العراق. يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتنفيذ مهامهم، ويتسترون بغطاء التثقيف والتوعية لتمرير ما يُطلب منهم.

تقول المستشرقة الألمانية ساندرا إيفاس إن “السفارة الأمريكية في بغداد قامت بتجنيد 70 ناشطا وإعلاميا وكاتبا عراقيا منذ عام 2015 لإدارة حربها النفسية داخل البلاد ضد فصائل المقاومة وقوى وشخصيات إسلامية”.

وهؤلاء الـ70 هم قادة الجيش الإلكتروني للسفارة الأمريكية في بغداد وليس جميع عناصره، وصار يطلق عليهم في الدوائر المغلقة اسم “جماعة السبعين”، وهم يديرون صفحات شهيرة على مواقع التواصل من بينها “الخوة النظيفة” و”بغداد بوست”.

كانوا في بادئ الأمر يعملون على تنفيذ أربعة أهداف رئيسة: الأول الترويج لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي باعتباره منفذ الأجندات الأمريكية والسعودية في العراق، والثاني الترويج لمنحه ولاية ثانية، والثالث الدفع باتجاه أهمية التقارب مع السعودية، والرابع التهيئة لتقبل التطبيع مع إسرائيل.

وحين سارت الأمور خلافا لرغبة واشنطن، بدأت الأخيرة بإصدار توجيهات مختلفة لهم تتماشى مع طبيعة المتغيرات.

وتقول إيفاس في لقاء أجرته معها إذاعة “دويتشه فيلله” إن “واشنطن تواجه وضعا محرجا في العراق منذ أن فشلت في فرض شخصيات تثق بها على رأس الحكومة والبرلمان”، مبينة أن “الحرب على داعش جاءت بنتائج لا تتمناها أمريكا”.

وتضيف إيفاس أن “سفارة أمريكا في بغداد تعمل من خلال مجنديها من الناشطين الذين دربتهم في كردستان وقبرص، على إرباك الساحة العراقية ونشر الفوضى عبر إشاعات وحملات تحريض على الحشد الشعبي وفصائل المقاومة”، مشيرة الى أن “هؤلاء المجندين يتقاضون أجورا ضخمة”.

وتوقعت إيفاس تزايد حدة حملات الناشطين المجندين الذين وصفتهم بـ”المرتزقة” كلما تزايد توجه بغداد نحو سياسات أكثر استقلالية.

شاهد أيضاً

الاستخبارات تحبط عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع الانبار

اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، عن احباطها عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع البغدادي …

اترك تعليقاً