الرئيسية / سلايدر ثابت / بالأسماء والأرقام.. “تنقيب” تفضح الدعم الأمريكي لمنظمات مدنية عراقية

بالأسماء والأرقام.. “تنقيب” تفضح الدعم الأمريكي لمنظمات مدنية عراقية

خاص/ تنقيب

كل ما أثير حول الدعم الأمريكي لبعض المنظمات العاملة في العراق تحت غطاء مدني، كان مجرد تكهنات، رغم أن المعلومة مؤكدة، لكن كثيرا ما تم ادراج تلك المعلومة ضمن نظرية “المؤامرة” وتشويه سمعة العاملين في المنظمات، لكن اليوم كشف النقاب عن الدليل، وأصبحت الحقيقة واضحة جدا، ولا يمكن أن ينكرها أحد.

مؤسسة NED  الامريكية، هي مختصة بدعم المنظمات في العالم، والعراق جزء من نطاق عملها، هذه المؤسسة وخلال العام الماضي فقط، صرفت مليونين ونصف المليون دولار لدعم عشرات المنظمات في العراق، وبحسب موقع المنظمة الرسمي، فان المبالغ التي وصلت للمنظمات بين 60 ألف دولار و375 ألف دولار سنويا لكل واحدة.

هذه المؤسسة تعمل منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهي مسؤولة عن تمويل المشاريع والمنظمات، فيا ترى ما هو مكسبها؟.

أدناه مدرجة اسماء بعض المنظمات، فهل يستطيع اصحابها الإجابة عن الذي قدموه لهذه المؤسسة مقابل حصولهم على الدعم؟ هل يمكن لهم أن يعترفوا بأنهم لم يدخلوا ضمن السياسة الامريكية في البلد ودورها التخريبي؟!.

عناوين رنانة وراقية حملتها هذه المنظمات وتعريفات أرقى، عن المجتمع المدني ودعم حقوق المرأة وتمكين الشباب، لكن ما هي الحقيقة؟ ما الذي يجري خلف كواليس هذه العناوين؟!!.

منذ فترة طويلة والحديث قائم حول الدعم الأمريكي لبعض المنظمات، ومهمتها تكمن في هدم الحراك السياسي والوقوف بوجه قوات الحشد الشعبي والتقليل من شأنها، وليس هذا فقط، بل هناك دور تلعبه هذه المنظمات في الترويج للتطبيع مع السعودية على حساب ايران، في وقت تمت فيه إدانة السعودية دوليا بدعم الإرهاب ودفعت تعويضات عن احداث 11 سبتمبر بسبب تفجير برجي التجارة العالميين في امريكا!!.

الجميع يدرك الدور السعودي في دعم الإرهاب، لكن هذه المنظمات وتحت الدعم الامريكي وبغطاء مدني، تحولت إلى أداة خبيثة داخل المجتمع، وأشبه بـ”حرامي البيت”، فهي اليوم تمارس دورها التخريبي والتدميري بمدح اعداء العراق والترويج لهم، على حساب من ضحى وقدم نفسه وماله لتحرير البلد من قذارات آل سعود!!.

الدعم الأمريكي لهذه المنظمات اليوم يندرج ضمن عنوان كبير وهو “التجسس والتخريب”، فقادة هذه المنظمات ربما يكونون قريبين من دائرة صنع القرار، وهم بالتالي على تواصل دائم معهم وبذات الوقت هم على تواصل مستمر بواشنطن، حيث موقع الدعم الذي يتلقونه.

اليوم انتهت حكاية المؤامرة والتكذيب، فقد ظهرت الحقيقة من مصدرها الرئيس، والأمر لا يحتمل الفبركة أو التجني، فالمؤسسة هي من نشرت اسماء وارقام الدعم للمنظمات العراقية، وكشفت كل الأوراق لتؤكد تميزها بعملها، ولتوهم الجميع بأنها تدعم المجتمع المدني وتوفر الإمكانات المطلوبة لدعم شباب العراق، لكن ما هو المقابل؟!!.

شاهد أيضاً

الحشد الشعبي يصدر بياناً بشأن لواء يدّعي الانتساب له في ديالى

متابعة/ تنقيب   أصدرت هيئة الحشد الشعبي، السبت، بيانا بشأن أحد الالوية الذي يدعي الانتماء …

اترك تعليقاً