الرئيسية / سلايدر ثابت / الأعرجي يتحول إلى “منظف” لبشاعات السعودية وعائلة صدام!!

الأعرجي يتحول إلى “منظف” لبشاعات السعودية وعائلة صدام!!

 

خاص/ تنقيب

“سجودة” والسعودية، أهم قضيتين شغلتا تفكير قاسم الاعرجي خلال توليه منصب وزير الداخلية، بل بات منشغلا بالتقرب من هاتين الجهتين، ويفبرك القصص في محاولة لإقناع الرأي العام بموقفه هذا، لكنه دائما يقع في “شر” أعماله وتتضح أكاذيبه!!.

في لقاء متلفز بث مؤخرا للأعرجي، استثمر الأعرجي نصف اللقاء بدفاعه عن السعودية وعائلة صدام وسجودة وشقيقها لؤي عدنان خير الله طلفاح، بل وتبجح بأنه هو من أخرجه من السجن ونقله من وزارة العدل الى الداخلية وأطلق سراحه وسلمه جواز سفر وأخرجه لخارج العراق!!.

وبقي يؤكد أنه لا توجد أدلة لدعم السعودية للإرهاب، رغم أن انه كان وزيرا للداخلية، ويعرف جيدا ما تم إيجاده في اوكار داعش عند عمليات التحرير، وشاهد لوحات تسجيل المركبات السعودية ويعلم بالضبط كم هو عدد الانتحاريين السعوديين الذين كانوا في داعش، وبالإضافة الى هذا فأن شركة تويوتا بنفسها اعترفت ان عجلات داعش رباعية الدفع اشترتها دولة خليجية بل ولمحت الى السعودية، وهذا عقب استعراض داعش بموكب ضخم من عجلات “الجكسارة” بعد احتلاله الموصل.

أدلة كثيرة لا يمكن حصرها بتقرير واحد تؤكد تمويل السعودية للإرهاب، ورغم كل هذه المؤشرات إلا ان الأعرجي “المتسوعد” ما زال يدافع عن أمراء الموت، ويؤكد أنه يجب أن تكون العلاقة معهم طيبة وودية، ويجزم أن السعودية لا دخل لها بالإرهاب نهائيا!!.

صاحبة الفكر التكفيري الوهابي التي ادينت من قبل واشنطن بصورة دولية، ودفعت المليارات كتعويض عن تفجير برجي التجارة في 11 سبتمبر، هي من وجهة نظر الاعرجي دولة “أليفة”، نعم، هذا ما تفعله الأموال والمناصب، فلها سحر عجيب!!.

دفاع الأعرجي المستميت لم يكن عن السعودية فقط، بل عن سجودة وبناتها وشقيقها، حيث سرد قصة غريبة عجيبة، لا يمكن أن يصدقها طفل، حيث قال ان احد المقربين منه واقف على جسر الجادرية، وأتاه رجل وقال له “مرة الرئيس تسلم عليك”، فاجابه “مرة فؤاد معصوم؟” قال له الرجل الغريب “لا الرئيس صدام، وتكول اريد اخوية من وزير الداخلية”، هذه القصة الفنتازية أن يأتي رجلا ويتتبع مقربا من وزير داخلية العراق ويحدثه في الشارع عن “سجودة” ويقول له “الرئيس” وليس صدام، لا يمكن أن تصدق نهائيا، بل حتى كنكتة لا يمكن أن تسرد، فمن أين أتى الرجل ولماذا لم يتم اعتقاله؟، وكيف عرف أن هذا الشخص مقرب من الاعرجي؟ اسئلة كثيرة تنبثق من هذه القصة، لكن لو سلمنا بأمرها، فما الذي دفع الأعرجي الى تبني هذا الموضوع؟، كيف له أن يدعم عائلة دمرت البلد وشعبه؟ هل يدرك أن لؤي طلفاح لو كان طليقا في العراق لشارك هو شخصيا بدعم الإرهاب وقتل العراقيين؟!!.

يبدو ان هناك تواصلا مباشرا بين الاعرجي وعائلة صدام بكل تفرعها، خاصة وانه ذكر سابقا أن اولاد عبد حمود طلبوا جوازات سفر فمنحها لهم، السؤال هو: كيف تطلب هذه العوائل من الاعرجي مباشرة؟ من اولاد عبد حمود الى لؤي الى بنات صدام، ما سر هذا التواصل الغريب بينه وبين هؤلاء؟!!.

عائلة صدام والسعودية، هذا هو ما شغل كل بال الاعرجي وهو ما تحدث عنه طوال حلقة تلفزيونية، والسؤال الأهم هنا هو: كيف كان الأعرجي مسؤولا عن أمن البلد وهو يحاول كسب ود عائلة صدام والسعودية؟!!.

شاهد أيضاً

الاستخبارات تحبط عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع الانبار

اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، السبت، عن احباطها عملية ارهابية لاستهداف صلاة الجمعة باحد جوامع البغدادي …

اترك تعليقاً