آفة تزوير الإنتخابات ومستقبل الديمقراطية في العراق

إياد الإمارة
▪️يبدو أن التجربة الديمقراطية في العراق لم ترق لكثيرين من الداخل والخارج لذا حركوا عصيهم ليضعوها في دواليب هذه “الديمقراطية” الفتية غير المسبوقة في البلد وفي كثير من بلدان المنطقة تمهيداً لعودة النظام الشمولي الإستبدادي غير البعيد عن طبيعة الانظمة التي تحكم نجد والحجاز وبقية ممالك الذهن الخالي الخليجية .. غير البعيد عن برامج التطبيع المذل مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين العزيزة، لذا نرى ونسمع عن فضائح مدوية في كل إنتخابات تجري في العراق وبشكل متزايد أي أن كل إنتخابات أكثر إنتهاكات وتزوير من التي تسبقها حتى وصل بنا الحال إلى هذا المستوى من العلن الصلف الذي صادر أصوات الناس وتلاعب بنتائجها ليس لمصلحة أي عراقي أو أي كتلة سياسية من الكتل الفائزة وإنما لمصالح صهيونية وغربية خالصة.
الديمقراطية في العراق مهددة..
تهددها:
١. أمريكا بغطرسة وعنجهية.
٢. الصهيوني بتآمرها الخبيث.
٣. بلاسخارت ومنظومة الإتحاد الأوربي الموالي لمصالح الصهاينة الإرهابيين والأمريكان.
٤. الأنظمة الخليجية الذليلة.
٥. بعض بقايا النظام البعثي الدموي.
٦. قوى سياسية لا تؤمن بالخيار الديمقراطي وتريد الإستحواذ على مقدرات العراقيين بأي وسيلة كانت.
وأكبر ما يهدد الديمقراطية في العراق هو سكوت القوى السياسية الوطنية والجماهير العراقية عن الإنتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها الديمقراطية.
لذا يعد خروج الثلة المؤمنة التي تتظاهر سلمياً الآن من أجل أعادة عملية عد وفرز أصوات الناخبين يدوياً لإحقاق الحق وإيقاف التزوير عملاً وطنياً أخلاقياً مشرفاً يحتاج إلى الدعم والمساندة من الجميع بلا إستثناء.
وما الأصوات النشاز الداعية لإيقاف هذه التظاهرات إلا جزء من محاولات جبانة وعملية خيانية تريد إعاقة العملية الإنتخابية في العراق.
يجب إدامة زخم هذه التظاهرات..
يجب دعم هذه التظاهرات..
يجب على الجميع المشاركة بقوة في هذه التظاهرات..
لأن المهمة الأساسية الآن هي عدم التفريط بنظامنا السياسي والعملية الديمقراطية.