أبو الهيل يقلب "العراقية" إلى "العبادية" ويسخّرها لـ"الداعشية"


خاص/ تنقيب
قناة “العراقية” الرسمية أصبحت “عبادية” بامتياز بفضل رئيس شبكة الإعلام العراقي مجاهد أبو الهيل، فالأخير جعل قناة الدولة الفضائية ملكا لرئيس الوزراء حيدر العبادي، ولم يكتف بهذا، وإنما سخرها للإرهابيين من أجل إرضاء إحدى داعشيات السياسة.
فحين تستضيف “العراقية” إرهابيا مثل ليث الدليمي، فذلك لا يعني سوى سعي أبو الهيل الى نيل رضى الداعشية ميسون الدملوجي رئيسة لجنة الثقافة والإعلام النيابية، ورضى داعم الإرهاب والإرهابيين طلال الزوبعي رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب.

ولا شك أن الدملوجي مفيدة لأبو الهيل للبقاء في منصبه، لأن لجنتها تشرف رقابيا على عمل شبكة الإعلام، كما أن الزوبعي مفيد لأبو الهيل من ناحية غض النظر عن شهادته المزورة، فرئيس لجنة النزاهة النيابية ليس بالضرورة أن يكون نزيها عندما يتعلق الأمر بشخص يقدم خدمة إعلامية لرفاقه من إرهابيي القاعدة وداعش!
والمُلاحظ هنا أن “العراقية” تتجه نحو تجميل صورة الإرهابيين بالتزامن مع خطوات “مصالحة” معيبة أقدم عليها العبادي مع عدد من شيوخ الإرهاب، حتى تمادى بعضهم الى درجة دخول الانتخابات.
وفي المقابل تعمل “العراقية” على مهاجمة بعض القوائم المنافسة للعبادي، كقائمتي “دولة القانون” و”الفتح”، ولذلك تقوم بعرض منشور فيسبوك يهاجم هاتين القائمتين على شاشتها يعود لمرتزق خميس الخنجر الفيسبوكي شجاع الخفاجي الذي يدير صفحة “الخوة النظيفة” البعثية.

وهذا دليل واضح على أن “العراقية” تقود حملة لتسقيط رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والحشد الشعبي، بينما تخصص مساحات إعلانية واسعة للعبادي، في انحياز واضح يخرجها من مهمتها كقناة دولة يجب أن تتعامل بالتساوي مع جميع الأطراف، إلا أن وجود أبو الهيل هو ما يفسر الأمر، فالأخير من أذناب العبادي، ولذلك أبقاه في منصبه على الرغم من شهادته المزورة.