أثيل النجيفي.. لاعق أحذية الدواعش والنقشبندية


خاص/ تنقيب
محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي.. تصرفاتك وقراراتك والأدلة المثبتة عليك تجعلك متهما بما يلي:
أولا: تحريضك الطائفي منذ دخولك المعترك السياسي العراقي ومحاولاتك المتكررة لتنفيذ مشاريع تقسيم العراق.
ثانيا: تمردك على الحكومة الاتحادية وقوانين الدولة عندما كنت محافظا وتبنيك منهجا عدائيا ضد مسؤوليك الإداريين في بغداد.
ثالثا: تحريضك المتكرر ضد الجيش والشرطة الاتحادية وسائر الأجهزة الأمنية، ما يجعلك خائنا.
رابعا: ارتباطك بجهات إقليمية معادية وتنفيذك أجنداتها الساعية الى تدمير العراق وإشاعة الفوضى والخراب فيه، وذلك يدخلك في دائرة الخيانة أيضا.
خامسا: صمتك وغض نظرك عن حكومة الظل الإرهابية التكفيرية التي كانت تحكم نينوى وتفرض الجبايات وتمتلك معسكرات تدريب داخل المحافظة.
سادسا: دفاعك العلني عن التنظيم الإرهابي المسمى بـ”جيش الطريقة النقشبندية” الذي يقوده المطلوب الهارب عزت الدوري، ما يؤكد ارتباطك به.
سابعا: تمهيدك لاحتلال نينوى من قبل الدواعش عندما تعاونت مع ديوان الوقف السني الذي يقوده الحزب الإسلامي لتأجيج الشارع من أجل الخروج في تظاهرات كانت الحاضنة الكبرى للإرهابيين.
ثامنا: تعاونك مع الخائن مسعود البارزاني في مؤامرة تسليم نينوى الى الدواعش، بدلالة أنك توجهت الى أربيل بعد إنجازك المهمة الملقاة على عاتقك.
تاسعا: إدلاؤك بتصريحات صحفية علنية اعترضت فيها على إرسال الجيش والحشد الشعبي الى نينوى لتحريرها من الدواعش، ما يشير الى رضاك عن سيطرتهم على المحافظة وتفضيلك إياهم على القوات الاتحادية.
عاشرا: إجراؤك مشاورات ومباحثات مع الأكراد في إقليم الشمال لتمكين النقشبندية من السيطرة على نينوى في حال هزيمة داعش لكي لا تعود المحافظة بيد القوات الحكومية الاتحادية.