أردوغان يُدخل "ماكينات الموت" إلى عفرين.. تعرف عليها


متابعة/ تنقيب
كشفت صحيفة تركية عن دخول “ماكينات الموت” إلى الأراضي السورية، في الوقت الذي بدأت فيه قوات من الجيش السوري الحر صباح الأحد، عملية برية داخل منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، ضد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية.
وقالت صحيفة “حرييت” إن قوات تركية خاصة يطلق عليها “بوردو بيرلي”، المعروفة بـ”ماكنات الموت”، تسللت إلى عفرين وقامت بعمليات استخباراتية منها دراسة أرض المعركة، وتحديد الأماكن والمواقع والطرق الخطرة التي قد تواجه القوات البرية التركية، وإزالة الكمائن.
وتعتبر قوات “بوردو بيرلي” المدربة لمختلف السيناريوهات والتطورات المحتملة في أرض المعركة، تعتبر جزءاً من القوات المسلحة التركية وعيونها على أرض المعركة، وهي رتبة من رتب القوات الخاصة تضم كبار الضباط وضباط الصف والضباط المتخصصين في مختلف الفئات والرتب.
وبحسب صحيفة “تركيا بوست” فإن قوات البوردو التركية، هي قوات خاصة تركية مرتبطة بالقوات المسلحة التركية وتعمل في نفس الوقت في حراسة الشخصيات المهمة في الدولة، وبحسب تقييم كيمي لعام 2004 فإن هذه القوات حازت على المرتبة الأولى في سباق القوات الخاصة في العام نفسه.
تتكوّن هذه الوحدة من ضباط وضباط صف من القوات المسلحة التركية، حيث يتلقون تدريبات للقتال في كل أنواع البيئات المختلفة، ويستطيع الضابط وضابط الصف أن يحصل على لقب بوردو بعد تدريبات مكثفة لثلاث سنوات على الأقل، ويُطلق عليهم في تركيا اسم “ماكينات الموت” للاحترافية التي يتمتعون بها.
تعمل هذه القوات في حراسة الشخصيات المهمة إلى جانب عملها في القوات الخاصة التابعة للجيش، ويتلقّى أفراد هذه الوحدة 47 دورة مختلفة في 3 فروع في تدريب يستمر لـ3 سنوات ونصف قبل أن يتأهّلوا للدخول في هذه الوحدة، ويتلقّون تدريبات داخل وخارج تركيا لمحاكاة جميع أنواع العمليات.
ويتلقى “ماكينات الموت” تدريبات داخل تركيا في القتال على جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة إلى جانب تدريبات القتال القريب والمتلاحم، كما يتلقون تدريبات على الاستجواب وطرائق مقاومة التعذيب والهروب من العدو والإنزال المظلّي والغطس وغير ذلك من التدريبات.
في الدورات المختصّة يتلقون تدريبات عن الحرب النفسية وإدارة الإستخبارات والتوصل إلى المعلومات، كما يأخذون تدريبات الإسعاف الأوّلي وأساليب التخريب وتفكيك العبوات الناسفة والألغام، ويتلقون تدريبات خارج تركيا في اللغات الأجنبية والعلاقات العامة وأساليب الحرب النفسية ودورات في الإدارة والقيادة.
إضافة إلى ذلك يتدربون على كيفية إدارة الأزمات واتخاذ القرارات في اللحظات الصعبة، ويمكنهم صنع أدوات متفجرة وأسلحة من مواد الطبيعة، حتى المكالمات اللاسلكية بين أعضاء هذه القوات مختلفة تماما، ولا يعرف ويفهم رموزها سواهم.