أمريكا : قدامى المحاربين في العراق وأفغانستان يطلقون حملة لمنع الانتحار

كشف تقرير لصحيفة ستار ان سترايبس الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية ان ولاية آلاباما اطلقت حملة لمكافحة تزايد حالات الانتحار بين صفوف قدامى المحاربين في  العراقوافغانستان.
وذكر التقرير ان ” حاكم الولاية كاي آلفي ومسؤولين آخرين في الولاية قد اعلنوا اطلاق الحملة بعد ان كشفت الاحصائيات ان قدامى المحاربين في  العراق وافغانستان اكثر عرضة لخطر الانتحار من غير المحاربين”.
واضاف ان ” الحملة المسماة تحدي ألاباما ، بان تستخدم إعلانات الخدمة العامة لزيادة الوعي والشراكات لتحديد أعضاء الخدمة والمحاربين القدامى وأسرهم الذين يكافحون لتجاوز صدمات ما بعد الاجهاد والكآبة والاقدام على الانتحار وربطهم بالمساعدة التي يحتاجونها”.
وتابع التقرير ان ” حاكم الولاية آلفي اعلن البرنامج من مبنى مجلس الشيوخ الامريكي الى جانب مفوض شؤون قدامى المحاربين كينت ديفيس ومشرعي الولاية وغيرهم، فيما تحدث جندي سابق في مشاة البحرية يدعى رافيرتي عن صديقه وزميله في مشاة البحرية جون ماكجريجور من هوفر ، وهو من قدامى المحاربين في حرب  العراق الذي لم يستطع التخلص من اضطراب ما بعد الصدمة والمشاكل الأخرى التي طاردته بعد خدمته العسكرية وانتحر قبل أربع سنوات”.
وقال مفوض شؤون قدامى المحاربين غرس ديفيس إن ” جائحة كورونا قد جعلت الامور اسوأ بالنسبة لنا ونحن نشعر بالقلق فقد سمعنا قصصًا من قدامى المحاربين تفيد بأن العزلة الاجتماعية أدت إلى زيادة التوتروالكآبة”.
وكان تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز قد كشف أن معدلات الانتحار آخذة في الارتفاع سنويا على الرغم من جهود وزارة الدفاع الأمريكية للحد منها، مشيرة إلى انتحار أكثر من 45 ألف جندي من قدامى المحاربين وممن لا يزالون في الخدمة الفعلية بالجيش الأمريكي خلال السنوات الست الماضية، مبينة أن حالات الانتحار في صفوف جنود الجيش الأمريكي تقدر بأكثر من 20 حالة في اليوم وما يفوق مجموع القتلى العسكريين في حربي أفغانستان والعراق.