أمنية البصرة تبين مساوئ الإعلان المسبق عن عملية فرض القانون


متابعة/ تنقيب
أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة اليوم الأحد أن الاعلان المسبق عن قرب تنفيذ عملية أمنية لفرض القانون في البصرة بمشاركة قوات من خارج المحافظة أدى الى فرار بعض المطلوبين وإخفاء الأسلحة.
وقال رئيس اللجنة جبار الساعدي إن “الاعلان المسبق عن قرب تنفيذ عملية أمنية لفرض القانون في البصرة لم يكن صحيحاً، حيث أنه تسبب بفرار بعض المطلوبين، فضلاً عن اخفاء الأسلحة عن طريق دفنها”، مبيناً أن “القوات الأمنية التي وصلت الى المحافظة تقوم حالياً بعمليات استطلاعية تمهيداً لتنفيذ العملية، ونأمل أن لا يتم الاعلان مسبقاً عن ساعة الصفر لتحقيق مبدأ المباغتة”.
وأكد الساعدي أنه “بمجرد الاعلان عن توجه قوات الى البصرة لتنفيذ عملية أمنية فيها انخفضت الجرائم والنزاعات العشائرية المسلحة في المحافظة بشكل ملحوظ”، مضيفاً أن “عند تنفيذ العملية من الضروري احترام حقوق الإنسان، والتركيز على الأهداف المطلوبة، وعدم تفتيش الدور السكنية بشكل عشوائي”.