إياد جمال الدين.. هل تفضّل صدام على إيران؟


خاص/ تنقيب
منذ أيام والمتقلب الذي لا يعرف ماذا يريد إياد جمال الدين يتسكع في “تويتر” جاعلا من نفسه خبيرا في الشأن الإيراني وعارفا بأحوال الإيرانيين. يريد تصدير نفسه كحامل هم الشعب الإيراني والناطق باسمه والباحث عن سبيل تحقيق أحلامه وتطلعاته.
يفعل إياد كل ذلك عبر توجيه الانتقادات وكيل التهم جزافا إلى القائمين على النظام الإيراني يتقدمهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي، حيث يتهمهم إياد بقمع الشعب وتجويعه مقابل تنمية ثرواتهم الخاصة، كما لا ينفك يهاجم العمامة التي ما تجرأ يوما على خلعها!
إياد واحد من مجموعة متناقضين يرتدون الزي الإسلامي الديني –تحت مسمى حرية الملبس- ويطرحون أفكارا علمانية إلحادية، وهم بذلك حقا لا يعرفون ما يريدون، ضائعون أمام ذواتهم لكنهم الأكثر دراية بشؤون غيرهم!
يقول إياد في تغريداته على “تويتر” إن النظام الإيراني الحالي دكتاتوري ويجب استبداله بنظام ديمقراطي، متناسيا أنه امتدح الدكتاتور صدام حسين ذات يوم وأعرب عن رغبته بعودة صدام الى حكم العراق، فهل يفضل صدام القاتل على النظام الإيراني الذي قدم كل الدعم الممكن للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية؟ والذي وقف مساندا دائما للعراقيين بوجه كل المؤامرات الدولية والإقليمية التي حيكت ضدهم؟
لعل إياد يدرك الحقيقة تماما، لكنه مضطر الى مجانبتها أمام إغراءات المال الوهابي الذي يدفعه إلى أن يجعل نفسه أكثر دراية بشؤون إيران من الإيرانيين أنفسهم.