الأردن ترغد بنفط العراق وتطعنه بـ"رغد"


خاص/ تنقيب
النفط العراقي الذي يذهب الى الأردن مجانا أو بأسعار بخسة لم يثنها عن مواقفها السلبية إزاء العراق ولم يجعلها تشعر بشيء من الخجل تجاه شعبه.
تؤوي الأردن عشرات المطلوبين للحكومة العراقية من داعمي الإرهاب والإرهابيين والفاسدين، ولا تتورع عن الدفاع عنهم عندما يحين وقت ذلك.
واحدة من الشخصيات المطلوبة للحكومة العراقية والمقيمة في الأردن منذ عام 2003 هي رغد صدام حسين، التي دعمت الإرهاب طيلة سنوات وجودها في الأردن، لكن الحكومة الأردنية مصرة على توفير الحماية لها وعدم تسليمها الى العراق.
ويوم أمس خرج النائب الأردني صالح العرموطي ليقول إن قرار الجمهورية العراقية بإدراج رغد ضمن قائمة المطلوبين إرهابيا “لا قيمة له”.
وأضاف العرموطي في تصريحه الصحفي إن “رغد صدام حسين هي الآن بضيافة المملكة الأردنية الهاشمية وضيافة الأردنيين، وبالتالي فهي بأمان ولن تمس أو يطالها الإنتربول أو الحكومة العراقية”.
ويعكس هذا التصريح حقيقة عدم احترام الأردن للحكومة العراقية على الرغم من التعامل الإيجابي الذي تتبناه بغداد تجاه عمان.
ويقول مصدر دبلوماسي لوكالة “تنقيب” إن “الحكومات العراقية المتعاقبة منذ 2003 حتى الآن منحت امتيازات كثيرة للأردن من دون مقابل، وهذا أمر محير بالفعل”.
ويشير الى أن “الحكومة الأردنية لم تقدر العطاء العراقي حتى على مستوى تأشيرات الدخول للعراقيين، فما زال المواطن العراقي يواجه صعوبة بالغة في دخول الأردن المستفيدة بشكل كبير من العراق”.
ويقول أيضا إن “وزارة الخارجية العراقية ووزيرها ابراهيم الجعفري يتحملان جزءا كبيرا من التقصير، إذ لم يصدر عنهما رد على استفزازات الأردن، ولم تُتخذ إجراءات فاعلة لاستحصال امتيازات دبلوماسية من الأردن مقابل ما تحصل عليه من العراق”.