الاندبندنت : فيسبوك سمح لجماعات ترامب اليمنية المتطرفة بالانتشار على الرغم من الحظر

كشف تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية ، الثلاثاء ، ان موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك سمح للجماعات اليمنية المتطرفة والموالية الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب بالانتشار على الموقع على الرغم من اعلانه حظر صفحاتهم.

وذكر التقرير ان ” موقع الفيسبوك سمح للجماعات العنيفة والمليشيات الموالية لترامب مثل جماعة ” كيو انون” و جماعة ” بوغالو” العنصرية بتوزيع منشوراتهم ، فيما افادت مجموعة آفاز وهي مجموعة غير ربحية تقول إنها تسعى إلى حماية الديمقراطيات من المعلومات المضللة ،  ان هناك 267 صفحة ة ومجموعة على فيسبوك كانت تروج للعنف في خضم انتخابات 2020 إلى 32 مليون مستخدم”.

واضاف ان ” أكثر من ثلثي المجموعات والصفحات لها أسماء تتماشى مع العديد من الحركات المتطرفة المحلية، حيث تروج ” بوغالو” لحرب أهلية أمريكية ثانية وانهيار المجتمع الحديث. اما ” كيو انون” فتروج لنظرية المؤامرة، التي تدعي أن دونالد ترامب يخوض معركة سرية ضد  ما يسمى ب” الدولة العميقة ” وعبدة الشيطان الذين يسيطرون على هوليوود والشركات الكبرى ووسائل الإعلام  والحكومة الامريكية ، اما  البقية من الميليشيات المختلفة المناهضة للحكومة، فقد تم حظرها جميعًا إلى حد كبير منذ عام 2020 “.

واوضح انه ” وعلى الرغم مما وصفته آفاز بـ “الانتهاكات الواضحة” لسياسات فيسبوك ، وجد أن 119 من هذه الصفحات والمجموعات كانت لا تزال نشطة على الفيسبوك  حتى 18آذار الماضي ولديها 27 مليون متابع “.

واشارت ” شركة فيسبوك من جانبها في بيان إنها فعلت أكثر من أي شركة إنترنت أخرى لوقف تدفق المواد الضارة ، مستشهدة بحظرها لـ ما يقرب من 900 حركة اجتماعية عسكرية وإزالة عشرات الآلاف من صفحات ومجموعات وحسابات مجموعة ” كيو انون ”  وأضافت أنها تعمل دائمًا على تحسين جهودها في مواجهة المعلومات المضللة، فيما قالت  مجموعة (آفاز) إن إخفاقات فيسبوك ساعدت في اجتياح أمريكا على الطريق من الانتخابات إلى العصيان”.

ووفقًا للتقرير ، فقد وفرت الشبكة الاجتماعية أرضًا خصبة للمعلومات المضللة والسامة التي ساهمت في جعل ملايين الأمريكيين متطرفين ، مما ساعد على خلق الظروف التي أصبح فيها اقتحام مبنى الكابيتول حقيقة واقعة.