التنسيقية التركمانية تحمل عبد المهدي والكتل السياسية مسؤولية التهميش للتركمان

 

متابعة/ تنقيب
حملت الهيئة التنسيقية العليا لتركمان العراق، اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي و الكتل السياسية مسؤولية التهميش للتركمان.
وقالت الهيئة في بيان صحفي، إن “التنسيقية التركمانية عقدت اليوم اجتماعا حول آخر التطورات في تشكيل الحكومة وتباحث المجتمعون مجريات الأمور وسبب خلو الحكومة لحد الآن من وزير تركماني”، معاهدة الجماهير التركمانية بـ”تكثيف اللقاءات مع المعنيين وخاصة رئيس الوزراء ورؤساء الكتل السياسية المؤثرة والحث والضغط عبر الاعلام وعبر جماهيرينا لتكليف أحد الإخوة التركمان من أصحاب الكفاءة والتخصص لإحدى الوزارات الباقية”.
وطالبت بـ”الاستمرار في السنة الحسنة التي سنها الحكومات السابقة باحتوائها وزيرا تركمانيا واحدا على الأقل “، معلنة “امام الشعب والجماهير التركمانية في حال خلوها من وزير تركماني سيحمل رئيس الوزراء والكتل السياسية المشاركة في تشكيل الحكومة اثار هذا التهميش والاجحاف بحق المكون التركماني”.
وتابعت “لسنا مسئولون عن الاحتجاجات التي قد تحصل من قبل الجماهير التركمانية”، مشيرة الى أن “للتركمان كفاءات كثيرة يمكن اختيار من ترونه مناسبا كما طالبت التنسيقية الكتل السياسي منح إحدى الحقائب لتركماني منها أو من المستقلين القريبين لها”.
واشارت الى انه “تمت مناقشة منصب نائب رئيس الجمهورية واعتبرته منصبا سياسيا ورمزيا جيدا وأنه يرضي التركمان ويقوي فاعليته في الحكومة العراقية”، لافتت الى “الشائعة التي اثيرت في الاعلام على أن يكون هذا النائب تركمانيا مستقلا يوافق عليه الكتل التركمانية ، واذا صدقت هذه الشائعة تساءلت التنسيقية التركمانية في اجتماعها، معتبرة هذا المنصب في الأصل هو منصب سياسي ، اذن لماذا يمنح هذا المنصب إلى شخصية تركمانية مستقلة ؟؟ وفِي التركمان رموز سياسية مؤثرة وذو تاريخ عريق مميز ، ثم لماذا يطلب من الكتل التركمانية ان تتفق عليه ؟؟، هل الكتل العربية الشيعية والسنية والكتل الكردية ؟؟ وهل الحزب الواحد اتفق على منصب سيادي واحد ؟؟ حتى يطلب من التركمان أن يتفق على شخص واحد !!”.
وانهت التنسيقية بيانها بـ”عتاب موجه الى رئيس الوزراء والكتل السياسية اذا يتعذر عليكم منح التركمان وزير او منصب نائب رئيس الجمهورية!! نرجو الا تلجوا الى اعذار قد تزيد الفرقة بين التركمان، وان كان لبعض الكتل اشخاص معينين ينوون امراره باسم التركمان نرجو ابعاد الكتل والاحزاب التركمانية من هذا الاحراج !! “.
وطالبت التنسيقية في اجتماعها توضيح ، متسائلة الكل يعلم بان المناصب العليا وخاصة في تشكيلات الدولة العراقية تمنح وفق الميزان وخارطة طريق وتوازن ، ابلغونا لمن يكون وجهة هذا الميزان حتى نعلم حصة من هذا المنصب#.