الحسينية تحرج الحكومة وتضع المرشحين أمام سؤال الخدمات


خاص/ تنقيب
سوء الخدمات في قضاء الحسينية شمالي بغداد، أو انعدامها تقريبا، يدفع أهالي القضاء بين مدة وأخرى الى تنظيم تظاهرات للمطالبة بالالتفات الى مناطقهم وانتشالها من مستنقعات الإهمال، ولكنهم في كل مرة لا يجدون من يستمع إليهم.
السبت الماضي تجددت التظاهرات في القضاء، واليوم (الاثنين) عمل المتظاهرون على إغلاق طريق بغداد-كركوك المار بقضائهم ذهابا وإيابا ابتداء من منطقة بوب الشام الى بوابة بغداد الشمالية، وقد تم الإغلاق بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد التي نشرت قوات أمنية كثيفة للحفاظ على سلامة المتظاهرين.
ولا يريد المتظاهرون سوى توفير الخدمات الرئيسية، ولكنهم على بساطة مطلبهم يواجهون دائما لامبالاة الجهات الحكومية المعنية.
وتضع تظاهرات أهالي الحسينية الحكومة والمرشحين للانتخابات في موقف محرج مع قرب موعد الاقتراع الذي تحوم حوله كيانات لم تكف عن لعبة الوعود الفارغة التي يفضحها الواقع المزري المكشوف لجميع مناطق العراق، والحسينية إحداها.
ويتطلع أهالي الحسينية، وغيرهم الملايين في بغداد وخارجها، الى برامج انتخابية حقيقية وضمانات جادة لتحسين مستوى الخدمات الذي لم ترفع سقفه أصوات الناخبين المصابين بخيبة أمل كبرى نتيجة انشغال من انتخبوهم بصناعة ثرواتهم الخاصة والتفرغ للصفقات التجارية والسياسية بعيدا عن هموم الناس ومطالبهم.