الخنجر ينسحب من الانتخابات البرلمانية


خاص/ تنقيب
قرر خميس الخنجر الانسحاب من الانتخابات البرلمانية في العراق تاركا خلفه جمعا من الرفاق البعثيين والدواعش متلفعين بثياب الحزن على فقدانهم أحد الركائز الكبيرة للإرهاب والتخريب.
وقال مصدر من داخل ما يسمى “المشروع العربي” الذي يتزعمه الخنجر إن الأخير لم يكن ينوي الترشح للانتخابات، لكنه فعل ذلك “لمنع تفاقم أزمة الرقم واحد داخل تحالف القرار العراقي الذي انضوى فيه المشروع العربي”.
وأشار الى “أننا حرصنا على أن يتم يتأجل اعلان عدم المشاركة للحصول على جميع الوثائق الرسمية التي تثبت إنه غير مشمول بالاجتثاث ولا وجود لقيد جنائي عليه وان شهادته الدراسية صحيحة وأخيرا أنه غير مطلوب مطلقا للقضاء”.
وفي عراق العجائب، حصل الخنجر على جميع تلك الوثائق، وهو الإرهابي السارق البعثي الذي لا يملك أي شهادة دراسية.
الى ذلك، قال مصدر سياسي مطلع إن السبب الحقيقي لانسحاب الخنجر ليس “أزمة الرقم واحد” كما يحاول أن يروج أتباعه.
وقال المصدر لوكالة “تنقيب” إن “الخنجر انسحب من الانتخابات عقب فشل كوادر حزب المشروع العربي بتنظيم الأمور السياسية والجماهيرية”.
وسيشكل انسحاب الخنجر ضربة قوية للجناح السياسي للبعث وداعش ويمثل انتكاسة للمراهنين على الصعود السياسي لهذا الجناح بهدف نخر العملية السياسية من الداخل وصناعة المؤامرات والدسائس تحت قبة البرلمان وفي غرف صناعة القرار الحكومي.