الداخلية: استقرار في “أبي صيدا” بعد الانتشار الأمني الكثيف

تنقيب – متابعة
عزت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، الخروق الأمنية في ناحية أبي صيدا بمحافظة ديالى إلى “مشاكل عشائرية وثارات”، مشيرةً إلى أن المنطقة شهدت استقراراً بعد الانتشار الأمني الكثيف فيها.
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن “الخروق الأمنية التي حدثت في محافظة ديالى وتحديداً في منطقة ابي صيدا، كان سببها مشاكل عشائرية وثارات مما حصل العديد من الحوادث”.
وأضاف، أن “وزير الداخلية اتخذ الإجراءات اللازمة لبسط الأمن في المنطقة، منها قيامه بزيارة مفاجئة الى محافظة ديالى والتقى القادة الأمنيين وتوجه بعد ذلك الى منطقة ابي صيدا والتقى مديري الشرطة، وتم دعمهم لوجستياً”.
وتابع، أن “قوات الرد السريع كلفت لتنفيذ أوامر القبض غير المنفذة في المنطقة”، متابعاً أنه “بعد الانتشار الأمني الكثيف شهدت المنطقة استقراراً أمنياً وارتياحاً من قبل المواطنين”.