الداخلية تؤشر عمليات ابتزاز من قبل متسولين لمواطنين وتكشف عن عصابات متمرسة

تنقيب
أكدت وزارة الداخلية، السبت، تأشيرها عمليات ابتزاز من قبل متسولين لمواطنين، فيما كشفت عن وقوف عصابات متمرسة وراء هذه الظاهرة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، اللواء خالد المحنا، بحسب الوكالة الرسمية، إن “ظاهرة التسول من المشاكل الكبيرة التي تواجه المجتمع العراقي لأسباب منها اتساع تلك الظاهرة لتشمل أعدادا كبيرة من المتسولين وفي كل مكان تقريبا بالطرقات والتقاطعات إلى أماكن المراكز الصحية والتسوق والجامعات وأغلب المناطق العامة”.
وأضاف، أن “بعض المتسولين بدأوا يمارسون وسائل ابتزاز ومضايقة المواطنين”، مبينا أن “حالات من التسول تقف خلفها عصابات متمرسة وتمتهن قضية التسول، وتضع لنفسها اطارا من السرية، حيث يمتنع المتسولون حين إلقاء القبض عليهم عن الإدلاء بأي معلومات تخص الاشخاص الذين يقفون وراءهم”.
ولفت الى أن “ظاهرة التسول قضية مجتمعية، بمعنى أن الوزارة لن تتمكن من محاصرة هذه الظاهرة اذا لم يكن هنالك تعاون مجتمعي”، لافتا الى أن “أغلب المتسولين في الساحات تم القبض عليهم أكثر من 20 مرة، لكن يخلى سبيلهم لاسباب تتعلق بقلة فرص العمل وعدم شمول شرائح كبيرة بإعانات وزارة العمل”.
وأشار إلى أن “ثقافة المجتمع بإعطاء مال للمتسولين شجعت على الاستمرار بهذه الظاهرة عكس ما موجود في دول أخرى”.