الشرطة الإيطالية تحتجز مغربيا بتهمة التخطيط لهجوم


متابعة/ تنقيب
قالت شرطة مكافحة الإرهاب الإيطالية اليوم الأربعاء إنها ألقت القبض على إيطالي من أصل مغربي للاشتباه بدعمه تنظيم داعش الارهابي والتخطيط لهجوم بشاحنة.
وهذه أحدث واقعة اعتقال هذا الشهر لشخص يشتبه بأنه من الداعمين للإرهاب، وتتزامن مع إجراءات تتخذها إيطاليا لطرد مزيد من الأجانب.
وقال فرانشيسكو ميسينا قائد شرطة مدينة تورينو إن المهدي حليلي (23 عاما) الذي ألقت السلطات القبض عليه في المدينة الواقعة بشمال البلاد “كان يدرس كيفية تجهيز شاحنة لاستخدامها في هجوم”.
وأضاف يقول “كان يتعلم كيف يستخدم سكينا ويبحث عن مكان وكيفية شن هجوم”.
وشن مهاجمون في لندن ثلاثة هجمات بشاحنات العام الماضي، وفي 2016 دهس متشددون عشرات الأشخاص في نيس وبرلين باستخدام المركبات.
وقالت الشرطة إنه حكم على حليلي في عام 2015 بالسجن لمدة سنتين مع إيقاف التنفيذ “للتحريض على الإرهاب” من خلال إدارته موقعا إلكترونيا أشاد بتنظيم داعش وببعض الهجمات التي نفذها التنظيم أو مؤيدوه في أوروبا.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من حليلي أو أي شخص يمثله.
وشملت عملية الشرطة عددا آخر لم يكشف عنه منهم أجانب وإيطاليون ومنهم من اعتنقوا الإسلام وكانوا جزءا من حملة لنشر الفكر المتشدد.
وفي مقابلة نشرتها اليوم الأربعاء صحيفة “لا ستامبا” الصادرة في تورينو قال وزير الداخلية ماركو مينيتي إن الخطر الأمني الذي يشكله مؤيدو داعش على إيطاليا أكبر من أي وقت مضى.
وأضاف أن هذا يرجع إلى أن عددا أكبر من المقاتلين الأجانب سيحاولون العودة إلى أوروبا عبر إيطاليا بعد أن مني التنظيم بسلسلة من الهزائم في سوريا والعراق.
وفي مدينة فوجيا بجنوب البلاد اعتقلت الشرطة يوم الثلاثاء رجلا مصري المولد يشتبه في أنه عضو في داعش ويلقن أطفالا الفكر المتشدد في مركز ثقافي يديره. وقالت الشرطة إن الرجل شجع الأطفال على قتل غير المسلمين.
وفي 15 مارس آذار اعتقلت الشرطة بناء على معلومة من مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي رجلا من مواليد لاتفيا قالت إنه كان يعد قنابل أنبوبية. وورد في أمر اعتقاله أنه كان يخطط لتنفيذ هجوم على إحدى دور الحضانة.
وعلى مدى الشهور الماضية زاد عدد الأجانب الذين طردتهم إيطاليا للاشتباه بأنهم يشكلون خطرا على أمنها القومي. ومنذ بداية العام الحالي طردت السلطات 29 شخصا معظمهم مسلمون، وخلال العام الماضي طردت 132 شخصا.