العبادي يختتم عمره الحكومي بطعن الحشد في الظهر


خاص/ تنقيب
كذب وخداع حيدر العبادي، رئيس الحكومة السابق، بلغ مستويات “دنيئة جدا”، إذ أثبت من خلال نفاقه ان موقفه تجاه الحشد الشعبي سلبي ويتبع موقف آل سعود، فهو ظل يكذب بشأن زيادة رواتب الحشد محاولا أن يكسب ودهم بابتسامته “البلهاء”، وعندما اقترب موعد خروجه من منصب رئاسة الوزراء أصدر أمرا بإيقاف زيادة الرواتب، وهذه الخطوة لا تدل سوى على “حقد دفين” تجاه شباب ضحوا بأنفسهم من اجل تحرير البلد من الدواعش الذين عفا عنهم العبادي!!!.
فالعبادي وعد مقاتلي الحشد بأن زيادة رواتبهم ستتم في مطلع شهر تشرين الأول، لكنه ما جرى أنه وفي آخر يوم له بمنصبه كرئيس للوزراء إضافة الى وزارة المالية وكالة أمر بإيقاف تنفيذ أمر زيادة الرواتب، في خطوة تدل على كرهه للحشد وقادته ومنتسبيه، وليؤكد انه العدو الرئيسي لمن حرر الأرض وتركه يعلن النصر ويستغله انتخابيا!!!.
لم يقدم العبادي طوال السنوات الأربع التي قضاها في منصبه أي خدمة للحشد ولو حتى كلمة طيبة، واستمر بهذا النهج ليختتم مسيرته وفي ساعاته الأخيرة بقراره “السيئ” الذي اتخذه، ولو كان بيده لارتكب أكثر من ذلك بحق الحشد، وما اقترفه العبادي لم يكن بصورة واضحة وصريحة، فهو ليس من الاعداء الشجعان واصحاب المواقف الثابتة، فلا بأس إن كان عدوا للحشد، فللحشد آلاف الاعداء، لكنه عدو جبان بقي يراوغ ويماطل، بل وكذب وأطلق وعودا لم ينفذ منها أي فقرة، وبما فيها زيادة الرواتب التي وعد الجميع بها حتى أوقف التنفيذ في آخر ساعات عمره الحكومي!!.
شجاعة العدو تحوله لشخصية تستحق التفكير والمواجهة، لكن جبن العبادي في المواجهة وإظهار حقده جعله أشبه بشخصية “صغيرة وتافهة” يعمل في الخفاء ويحاول ان يتملص من افعاله هربا من المواجهة، لانه يدرك حجمه الحقيقي وانه غير قادر على مواجهة اي شيء!!!.
بالعادة، يكون العملاء للمخابرات الأجنبية “شجعانا”، فهم يواجهون شتى المصاعب لتنفيذ الأجندات التي من المفترض تنفيذها، إلا العبادي، فهو يعد من نوادر العملاء للامريكان والسعودية، وما يميزه هو جبنه في تنفيذ المخططات الدولية، فعمد الى تنفيذها خفية ويلحقها بنفي او تراجع مع جملة من الوعود الجوفاء، على عكس الكثير من قادة بعض دول الخليج الذين اعلنوا عمالتهم لامريكا واسرائيل، وتحملوا وزر ذلك، وأعلنوا عن ذلك بشكل صريح وواضح، ليصبحوا رغم سيئاتهم شخصيات واضحة المعالم، إلا العبادي الذي بقي كائنا “هلاميا” يترنح يمينا وشمالا، ولا يعرف أين يستقر وأي قرار يتخذ!!!.