العراقيون المكتوون بنار إرهاب ابن سلمان يرغمونه على تأجيل زيارته


خاص/ تنقيب
الرفض الشعبي الواسع الذي مارسه العراقيون المدركون لدور السعودية في دمار بلدهم، أجبر ولي عهد آل سعود محمد بن سلمان على تأجيل زيارته المقررة للعراق الى أجل غير مسمى.
وأعرب العراقيون عن رفضهم لزيارة ابن سلمان بشتى الطرق، فقد لجأوا الى تعليق لافتات في الشوارع العامة ببعض المدن تدين الإرهاب السعودي وتندد بالزيارة المقررة لولي عهد السعودية المتورط بدماء الأبرياء في العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان.
كما أطلقوا “هاشتاغ” على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “لا هلا ولا مرحبا” تعبيرا عن رفضهم لهذه الزيارة التي يرون فيها محاولة من السعودية لإيجاد سبل بديلة للتخريب بعد أن استنفدت أوراقها الدموية المتمثلة بدعم الدواعش ومن على شاكلتهم من أجل وضع العراق في قبضة التكفيريين.
ومؤخرا تحولت شوارع النجف الأشرف الى لافتة كبيرة لرفض زيارة ابن سلمان وللمطالبة بالاقتصاص منه، حيث عبر النجفيون عن موقفهم من الزيارة بعبارات غاضبة وصلت الى حد المطالبة باعتقال ابن سلمان الذي يتهمونه بقتل مئات الآلاف من العراقيين.

وفي ظل ذلك، تطالب جهات سياسية عدة بإرغام السعودية على الاعتذار للشعب العراقي عن جرائمها ودفع تعويضات للعراقيين عن الإرهاب السعودي الذي أضر بهم طيلة سنوات.
ويقول الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي إن “أمريكا شرعت بتغريم ومحاسبة السعودية على ثلاثة آلاف أمريكي تم قتلهم بسبب تفجير مبنيين.. لقد تم تدمير ثلث العراق، ونزوح خمسة ملايين، وقتل عشرات الآلاف من العراقيين، كل هذا وكان النظام السعودي أحد الأطراف الأساسية، يجب أن تعوض السعودية هذه الأضرار”.
فيما يقول المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي إن “لدينا الكثير من الشكوك ازاء التدخل السعودي الجديد في العراق ومحاولات الانفتاح على البلد سواء بإرسال منتخب لاجراء مباراة او تقديم وعود ببناء ملعب”.
ويشير الموسوي الى أن “النظام السعودي حتى اللحظة لم يتقدم بالاعتذار للشعب العراقي وعوائل الضحايا عن ارسال اكثر من خمسة الاف ارهابي سعودي الى بلادنا”.