العراقيون لابن سلمان: لا هلا ولا مرحبا


خاص/ تنقيب
أطلق آلاف العراقيين على “فيسبوك” هاشتاغ بعنوان #لاهلا_ولا_مرحبا موجها الى محمد بن سلمان ولي عهد آل سعود الذي ترددت أنباء عن نيته زيارة العراق في وقت قريب.
وتبنى الهاشتاغ الكثيرون من ذوي شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي وضحايا الإرهاب، والذين يحملون حكومة السعودية مسؤولية كبرى في استفحال الإرهاب داخل العراق.
ويرى متناقلو الهاشتاغ إن السعودية تدعم الإرهاب على نطاق واسع، ولها مواقف عدائية تجاه العراق، وارتكبت جرائم في العراق وسوريا واليمن والبحرين والعوامية، ومن هذا المنطلق يرفضون مجيء ابن سلمان.
وكتب أحد المدونين “لا هلا ولا مرحبا بقتلة أكبادنا وأولادنا. السعوديون محرضون على الفتنة ولا نريد مساعدتهم”.
فيما كتب آخر “لا أهلا ولا سهلا بالذي أنشأ ساحة الاعتصامات وقتل العراقيين”، وكذلك كتب مدون “اللهم العن هذا المجرم قاتل الأطفال”.
وأقدمت الحكومة العراقية مؤخرا على خطوات تقارب مع نظيرتها السعودية بذريعة الانفتاح على الجميع، الأمر الذي لقي استهجانا واسعا من العراقيين المتضررين من الإرهاب الذي تموله السعودية.
وتنفق السعودية أموالا طائلة على مرتزقة وجيوش إلكترونية داخل العراق ليتم بث مفاهيم عن “روابط الاخوة” بين البلدين وضرورة تجاوز الماضي وفتح صفحة جديدة مع “الأشقاء” حتى لو كانت أيديهم ملطخة بدماء العراقيين.
وبصدد زيارة ابن سلمان، يقول النائب العراقي محمد الصيهود إن “زيارة ولي العهد السعودي للعراق لا يمكن الاطمئنان لها ما لم تسبقها خطوات ايجابية تجاه الشيعة بشكل عام وشيعة العراق بشكل خاص”، ويشدد على ضرورة “الطلب من علماء السعودية تغيير الفتاوى التي اصدروها تجاه الشيعة”.
ويضيف الصيهود أن “هذا الطلب منطقي وليس شرطا لكي نطمئن ونأمن من حسن نوايا هذه الزيارة”، مؤكدا أنه “إذا بقيت هذه الفتاوى فإننا لن ندعم اي علاقة جديدة ستقوم بيننا وبين السعوديين الآن وفي المستقبل”.
ويرى مراقبون أن “المستفيد الوحيد من هذه الزيارة هو ابن سلمان الذي ستلمع صورته في المنطقة باعتباره شخصا مرحّبا به، وستضفي شيئا من الشرعية على حربه العدوانية على اليمن وعلى احتلال بلاده للبحرين، وعلى دعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة وخاصة في العراق”.