العراق يسعى الى حسم حصة شركة اكسون موبيل الامريكية في غرب القرنة

يسعى  العراق الى حسم حصة شركة اكسون موبيل الامريكية في حقل غرب القرنة الاول بنهاية شهر حزيران المقبل حتى بعد أن رفضت شركة شيفرون كورب الأمريكية منافسة كبرى مبادرات لشراء المنصب.
ونقل موقع بي أن ان بلومبيرغ عن مدير عام شركة نفط البصرة الحكومية المشرفة على انتاج النفط الخام في المنطقة خالد حمزة في مقابلة إن “الشركة قد تفتح محادثات مع المزيد من الشركات بعد أن قدمت إكسون طلبًا لبيع حصتها البالغة 32.7٪ في كانون الاول الماضي “، مضيفا أن “بنك الصين ليس لديه اعتراض على قيام شركة صينية بشراء الحصة”.
واضاف التقرير ان” وزارة النفط العراقية كانت قد حددت في الشهر الماضي أنها تجري محادثات مع شركات أمريكية بشأن احتمال توليها منصب شركة إكسون كمشغل، لكن بلومبيرغ اكدت أن عملاقتي النفط الصينيتين بتروجاينا و سي ان اواوسي تفكران في شراء الحصة، لكن مثل هذه الصفقة ستزيد من نفوذ الصين في هذا المجال بالنظر إلى أن بتروجاينا تمتلك بالفعل 32.7٪ من الحصة في الحقل”.
واوضح المدير العام لشركة نفط البصرة خالد حمزة قائلا “كنا نتمنى أن تشتري شيفرون حصة إكسون وأن تكون البديل ، لكن يبدو أنهم لم تكن لديهم الرغبة في أن يكونوا البديل”، فيما رفض المتحدث باسم شركة شيفرون التعليق وامتنع المتحدث باسم شركة اكسون موبيل عن التعليق “.
وكانت شركة إكسون موبيل هي المقاول الرئيسي في غرب القرنة الاول في عام 2010 حيث سعت البلاد إلى إعادة بناء صناعتها النفطية بعد حرب الخليج الثانية وسنوات من التمرد، لكن ربحية الحقل وجاذبيته للاستثمار المستقبلي تضاءلا في السنوات الأخيرة بسبب الشروط التعاقدية الصعبة وخفض إنتاج أوبك وعدم الاستقرار السياسي، فيما تتمثل إحدى الأولويات الرئيسية لشركة اكسون في خفض الديون بعد أن سحق فايروس كورونا التدفق النقدي لها العام الماضي.