العفو الدولية تحذر من عواقب اغلاق الكيان الصهيوني هيئة الصحة الفلسطينية

حذرت منظمة العفو الدولية من العواقب الكارثية لاغلاق سلطات الكيان الصهيوني مقر لجان العمل الصحي الفلسطينية وحثت النظام الصهيوني على التراجع على الفور عن قراره المجحف .
وقالت المنظمة في بيان تابعته “تنقيب” إن ” قرار السلطات الصهيونية إغلاق مكتب المنظمة غير الحكومية البارزة سيكون له عواقب وخيمة على الاحتياجات الصحية للفلسطينيين في جميع أنحاء الأراضي المحتلة”.
واضاف ان ” التحذير جاء بعد مداهمة السلطات الصهيونية مقر المنظمة في مدينة رام الله وقامت بتحطيم ابوابها وصادرت أجهزة الكمبيوتر ومحركات الذاكرة، فيما اصدرت امر عسكريا باغلاق المنظمة لمدة ستة اشهر، حيث تعرضت المنظمة لهجمات متكررة وموظفيها للمضايقات والاعتقال لانتمائها المزعوم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.
من جانبه ” اكد نائب مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية صالح حجازي على الدور المهم لمركز الرعاية الصحية باعتباره “أحد مقدمي الخدمات الصحية الرئيسيين” في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، قائلاً إنه يدير مستشفيات وعيادات صحية تقدم الرعاية الطبية للمهمشين من قبل سلطات الاحتلال”.
وأضاف حجازي أن “إغلاق الكيان الصهيوني لمقرها سيكون له عواقب وخيمة على توفير الخدمات الصحية الأساسية لآلاف الفلسطينيين ، وقد توقف الآن برنامج صحة المرأة الذي كان في المقر الرئيسي”، مشددا على انه ” بموجب القانون الدولي ، يقع على عاتق الكيان المحتل التزام واضح بحماية حقوق جميع الفلسطينيين ، بما في ذلك حقهم في الصحة”.
وبين ان ” سلطات الاحتلال فشلت تماما في الالتزام بالمسؤولية خلال فترة الوباء العالمي كما قامت بعمليات تطعيم عنصرية لفايروس كورونا لصالح المستوطنين”، منوها الى ان ” على سلطات الاحتلال أن تلغي فوراً أمر الإغلاق وأن تضع حداً لمضايقات العاملين الصحيين”، مشيرا الى ان ” ماحدث كان جزءًا من هجوم أوسع من قبل الاحتلال ضد منظمات المجتمع المدني الفلسطينية”.