العمليات الخاصة الثانية تكشف تفاصيل الشبكة الإرهابية المسؤولة عن التفجيرات بكركوك


متابعة/ تنقيب
كشف قائد العمليات الخاصة الثانية في كركوك اللواء معن السعدي اليوم الخميس تفاصيل الشبكة الإرهابية المسؤولة عن التفجيرات بالمحافظة، مبينا ان مواطني كركوك باتوا يتحركون ويتنقلون ويمارسون حياتهم بسلام وأمان.
وقال السعدي في بيان تلقته وكالة “تنقيب” ان “الوضع الأمني في مدنية كركوك قد تحسن بنسبة 90% مقارنة بالسنوات الماضية”، مبينا ان “جهاز مكافحة الارهاب وخلال عملية الرصد والمتابعة الاستخبارية عقب التفجير الارهابي الذي شهدته المدينة في مطلع شهر محرم تم خلاله اعتقال احد الارهابيين بعد التفجير مباشرة من خلال توفر المعلومات المسبقة عن نوايا الارهابيين”.
واضاف انه “باعتقاله تم التحرك على باقي خيوط الشبكة الارهابية ليصل عدد المعتقلين والذين هم الان بقبضة العدالة الى 27 مطلوبا بينهم القيادي البارز الملقب أبو عبد الرحمن مع ضبط احزمة ناسفة ومعدات وعبوات لاصقة ومواد تسهم بتفجير مركبتين مفخختين”، مشيرا الى ان “هؤلاء الارهابيين شكلوا شبكتهم في كركوك منذ ستة اشهر ضمن ما يعرف بولاية كركوك وهم يعتمدون على الانتشار بمعظم احياء كركوك الوسطى والشمالية والجنوبية ويقومون باخفاء متفجراتهم بمناطق خارج مركز المدينة وينقلونها تدريجيا وفي ساعات الليل”.
وتابع انهم “يستخدمون مركبات موديل 2000 و2001 ويتنقلون عبر دراجات نارية نوع (ستوتا)”، موضحا ان “اعمار هؤلاء الإرهابيين تتراوح بين مواليد 1984 و1997 وهم ضمن المفارز المدنية لداعش التي تعد الأصعب والأخطر في ملاحقتها لكونها مدربة وتنتشر مع المواطنين واحيائهم السكنية وليس كالمفارز العسكرية بالمعارك”.
وأكد ان “الشبكة التي تم تفكيكها هي اكبر واضخم شبكة إرهابية يجري القبض عليها منذ تطبيق خطة فرض القانون العام الماضي”، لافتا الى “اننا قمنا مسبقا أيضا بضبط مركبة مفخخة وقتل احد الانتحاريين وضبط عدد من الإرهابيين وتنفيذ ثلاث عمليات وضربات جوية بمساعدة طيران التحالف الدولي تم خلالها مقتل اكثر من 30 إرهابيا خلال الأشهر والأسابيع الماضية بينهم احد مساعدي الإرهابي أبو بكر البغدادي وتدمير مواقع ومخابئ لهم في جبال الدبس”.
وبين السعدي ان “كركوك ومنذ تطبيق خطة فرض القانون شهدت 14 جريمة قتل تم كشف والقاء القبض على منفذي 12 جريمة بشكل مؤكد فيما تم تفكيك واعتقال معظم الشبكات الاجرامية والسراق بنسبة 95%”، معتبرا ان “إدارة الملف الأمني في مدينة كركوك من المهام الصعبة والمعقدة جدا اذا ما قورنت بالمعارك التي شاركنا بها في تحرير الموصل وبيجي وتكريت وذلك بسبب وضع كركوك المعقد والسياسي ووجود المدنيين بينما في المعارك المباشرة امامك عدو واضح لتحقيق النصر عليه”.
واشار السعدي الى “اننا في كركوك نجحنا ومازلنا نعمل في تحقيق الأمن والتعامل بمسافة واحدة مع جميع المكونات”، مؤكدا “جاهزية وحدات جهاز مكافحة الإرهاب لأي طارئ”.
ونفى السعدي “مشاركة أي قوات أخرى في تحقيق الاستتباب في أمن وسلامة كركوك”، موضحا ان “مواطني كركوك باتوا يتحركون ويتنقلون ويمارسون حياتهم بسلام وأمان دون أي استهداف او ملاحقة”.