الكشف عن مخطط سعودي-أمريكي لدعم مرشحين اشتهروا بمعاداة العملية السياسية العراقية


متابعة/ تنقيب
كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون زيد الأسدي عن وجود مخطط سعودي-أمريكي لخلق اصطفاف طائفي في الانتخابات المقبلة ودعم شخصيات سياسية سنية طالما اشتهرت في مواقفها المعادية للعملية السياسية في الفترة الماضية.
وقال الأسدي في تصريح صحفي إن “مخطط خلق اصطفاف طائفي في العراق، يأتي بتوجيه أمريكي، وبدعم مالي سعودي”، مبيناً إن “القوى السياسية السنّية خسرت قواعدها الجماهيرية في محافظات نينوى، وصلاح الدين، والأنبار”.
وأضاف الأسدي أن الجمهور السني “لا يؤمن بالقوى السنّية المتصدرة للمشهد السياسي الحالي، بكونهم لم يقفوا معه في أزمة النزوح، كما لم يدعموا العشائر المتصدية للإرهاب، بعكس الحكومة والقوى السياسية الشيعة التي أمّنت لهم السلاح، ونظمتهم رسمياً ضمن صفوف الحشد الشعبي، بعد أن كانوا يعرفون بالحشد العشائري”.
وأشار الى أن السعودية لم تسمح بدعم الحشد العشائري عبر القادة السياسيين السنة لمقاتلة داعش، عازياً السبب في ذلك إلى “تورط السعودية بدعم التنظيم مالياً وفكرياً ولوجستياً” آنذاك (2014-2017).
وأوضح الأسدي أن “الجمهور السني بات أقرب إلى الحكومة والقوى السياسية الشيعية التي دعمته لتحرير أرضه، وشاركته في قتال التنظيم، وقدمت عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى في سبيل تحقيق هذا الهدف”.
وتابع “قبل نحو ستة أشهر، حصلنا على تسريبات تفيد بعقد شخصيات سياسية سنية (لم يسمها) لقاءات في تركيا، بتوجيه أمريكي وبدعم مالي سعودي، بُغية إيجاد اصطفاف طائفي، وإسناد قيادات سياسية سنية محددة، دون أخرى، لتكون قوة سياسية حليفة ومساوية للقوى الشيعية”.