المالكي يتهم "أيادي مدسوسة" بتمزيق لافتات المرشحين


متابعة/ تنقيب
أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي اليوم الخميس ان ايادي تخريبية مدسوسة تقوم بتمزيق لافتات المرشحين، وفيما حذر من بقايا البعث البائد والطابور الخامس، دعا الجهات المعنية الى فضح “المدسوسين”.
وقال المالكي في بيان تلقته وكالة “تنقيب” ان “الايام القليلة الماضية شهدت انطلاق الحملة الاعلامية للانتخابات النيابية التي من المتوقع ان يشارك فيها العراقيون بقوة لانتخاب الاصلح والاكفأ والانزه لمليء مقاعد مجلس النواب”، مبينا انه “في الوقت الذي نشد على ايدي القوائم الانتخابية جميعاً لتحملها مسؤولية هذا الدور المهم من تأريخ العملية الديمقراطية في العراق، نؤكد على ان يكون ميثاق الشرف الانتخابي الموقع برعاية الامم المتحدة، هو المقاس الذي على اساسه يتم التعامل فيما بين المرشحين المتنافسين من اية قائمة كانوا”.
واضاف المالكي ان “الايام القليلة الماضية لوحظت فيها اعمال حرق وتمزيق واعتداءات على لافتات وصور وملصقات المرشحين دون تمييز بين كتلة واخرى”، مشيرا الى ان “ذلك دفع للشك والريبة وتبادل الاتهامات بين القوائم والمرشحين بشكل واضح في الخطاب الاعلامي اليومي”.
وتابع ان “هذه القوائم غفلت ان هناك ماكنة تخريبية مدسوسة، دولية واقليمية، تحرك الايادي الخبيثة الخائنة لتقوم بالكثير من هذه الاعمال المخالفة لاصول المنافسة الشريفة، من اجل جعل المواطن يعزف عن المشاركة في الانتخابات، ومن اجل زرع الاحتقان والريبة وازمة الثقة بين الكتل السياسية”، داعيا “جميع القوائم دون استثناء الى ان تجعل السباق الانتخابي في اطار الدستور والقانون والخلق، وان يكون الجميع على مستوى المسؤولية”.
وحذر المالكي “من بقايا البعث البائد والطابور الخامس الذي يعتدي على هذه القائمة ليتهم بفعلته قائمة اخرى، سعياً وراء تخريب العرس الانتخابي العراقي القادم”، مطالبا المفوضية العليا للانتخابات بـ”ان تقوم بدورها في متابعة المخالفين”.
وشدد المالكي على ضرورة “ان تقوم الجهات الامنية المختصة بفضح المدسوسين المخربين، من اجل فسح المجال للدعاية الانتخابية السليمة”.