what does girlfriend experience mean escort sites denver mobile escort service nyla escort shemale escorts kitchener

المالكي يلمح إلى تحالفه مع الأكراد والعبادي


متابعة/ تنقيب
نفى نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، تدخل إيران في الانتخابات العراقية، فيما بين رغبته بالتحالف مع الأكراد بعد انتهاء الخلافات بين بغداد واربيل، ورجح أيضا تحالفه مع ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وأجاب المالكي في حوار مع قناة العالم الفضائية، واطلعت “تنقيب” عليه إن، وردا على سؤال
بأن ايران لها الثقل الأكبر في الانتخابات العراقية وتؤثر على القرار الداخلي، فقد نفى المالكي صحة هذا الكلام، موضحا ان “طهران تساهم  كما تساهم بقية الدول بحكم العلاقات التي تربط مكونات الشعب العراقي بمحيطه، ولا يضرنا ان يكون هناك مساعدة من تلك الدول سواء ايران او السعودية او امريكا او تركيا بقضية داعش، وليس من المعيب أن تاتي ايران  وتدعمنا بالجيش والسلاح والخبراء وغير ذلك من الدول”.
وعن إمكانية التحالف مع الاتحاد الوطني الكردستاني، بين المالكي أن “الاتجاه الذي مضى فيه الأكراد في كردستان العراق حول إجراء الاستفتاء على الانفصال عن العراق وتأسيس دولة كردية منفصلة، كان اتجاهاً خاطئاً ومخالفاً للدستور، وواضح من النتائج منذ البداية فانه من غير الممكن ان تنفصل كردستان عن العراق”.
وتابع “لكنهم للأسف أصروا على هذا المنحى ثم فشل، وترتب عليه  قرارا من المحكمة الاتحادية، يقضي ببطلان الاستفتاء وما ترتب عليه، وهنا انتهت هذه العملية  فلا يمكن للكرد ولا للعرب السنة او الشيعة ان ينفصلوا عن العراق، فالعراق دولة واحدة موحدة دستورها لا يسمح بالانفصال، وبالتالي لما انتهى الاستفتاء وفكرة الانفصال”.
ولفت إلى أن “الكرد جزء من الشعب العراقي كإقليم من الدولة العراقية التي تلتزم بنظام الفيدرالية، وبالتالي فبانتهاء فكرة الاستفتاء والانفصال فاننا نعود مرة أخرى للتفاهم مع الكرد والاقليم في ضوء الدستور، وتكون هناك حوارات ولقاءات بين الاقليم والحكومة المركزية، وما هو مترتب على الاقليم يجب ان يعطى، والدستور حسم قضية المنافذ الحدودية بيد الحكومة المركزية وقضية المطارات والنفط يسلم الى الدولة العراقية والى الموازنة، ومقابلها الكرد يأخذون حصتهم من الموازنة، وبالتالي نعود مرة أخرى كمواطنين عراقيين، كردا وعربا واقليماً وحكومةً مركزيةً للحوار تحت سقف الدستور، وإعادة الحقوق للحكومة والاقليم”.
واشار إلى انه “حينما تنتهي الانتخابات، فالكرد جزء من العملية السياسية والعراق، ونرغب بالتحالف فيما بيننا كما سبق ونرحب بالتحالف السابق كمواطنين متساوين امام الدستور والعملية السياسية”.
ورجح المالكي التحالف مع قائمة النصر بزعامة رئيس الحكومة حيدر العبادي، قائلا انه “لا يحق للولايات المتحدة والسعودية التدخل، ووضع الخطوط الحمر على الأشخاص في الانتخابات المقبلة”.