المجموعة العسكرية المسؤولة عن الانقلاب في ميانمار تتعرض لضغوطات دولية كثيفة

تنقيب
يتعرض العسكريون المسؤولون عن الانقلاب في ميانمار لضغوط أكثر من أي وقت مضى غداة اعتماد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ومظاهرات كانت بين الأكثر كثافة منذ انقلاب 1 شباط/فبراير.
منذ ثلاثة أسابيع لم تتوقف السلطات في ميانمار عن تكثيف اللجوء إلى القوة بهدف إضعاف التعبئة المطالبة بالديمقراطية. وحتى الآن قتل ثلاثة متظاهرين وكذلك رجل كان يقوم بدورية لتجنب الاعتقالات في حيه في رانغون.
ليلة الإثنين إلى الثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة أنّها فرضت عقوبات جديدة على إثنين من أعضاء المجلس العسكري الذي تولّى السلطة في ميانمار بعد انقلاب أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، هما الجنرال مونغ مونغ كياو قائد سلاح الجو واللفتنانت جنرال موي مينت تون.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن فرضت قبل عشرة أيام سلسلة أولى من العقوبات ضدّ عدد من قادة المجلس العسكري الحاكم، بمن فيهم زعيم الانقلابيين الجنرال مين أونغ هلينغ.