المغذي الأمريكي ينعش داعش في الأنبار


خاص/ تنقيب
محاولات جديدة تقودها الولايات المتحدة لإحياء داعش في الانبار والشريط الحدودي مع سوريا، وبات هذا الامر مكشوفا وعلنيا وتحت رعايتها، خاصة مع توارد انباء عن تحرك ابو بكر البغدادي في هذه المنطقة بحماية امريكية.
ما جرى مؤخرا في الانبار من اختطاف مواطنين ذهبوا للصيد وجمع الكمأ، يؤكد أن التنظيم حظي بدعم امريكي جديد مكنه من الظهور وتنفيذ عمليات اختطاف وقتل، وخاصة ان المختطفين الخمسة من اهالي النجف تم اعدامهم فيما افرج عن المختطفين السنة الاخرين!!، الأمر الذي فسره بعض المتابعين بأنه محاولة لايقاظ فتنة طائفية جديدة بين مكونات الشعب العراقي.
هذه العمليات المدعومة امريكيا عبر النقاط العسكرية التي اقامتها واشنطن عند الحدود العراقية السورية بحاجة الى قوة توازي هذه الخروق، وهذه القوة تتمثل بالحشد الشعبي، بالاضافة للاجهزة الامنية من مكافحة الارهاب والجيش.
وجود الحشد ما زال ضروريا، والتحركات الساعية لتحجيم دوره او تفكيكه هي داعمة لداعش وخطط واشنطن، فوجود الحشد بغرب العراق اصبح من الشروط الاساسية لدحر المخطط الجديد بعد ان أثبت انه قوة مهمة في حرب التحرير، بالتالي فإن قيامه بشن عمليات استباقية وافشال المخطط الامريكي الجديد بات خطوة لتجنيب البلد كارثة جديدة لن يخلصه منها سوى الحشد.
المخططات الامريكية لم تنته لغاية الان، وانعاش داعش بالمغذي الامريكي ما زال مستمرا، وهذا يدعو بالضرورة لبقاء الحشد وتقويته لمواجهة هذه الخطط، وذلك لكونه قادرا على مسك الارض ومواجهة هؤلاء المجرمين بقوة تكفي لهذه المواجهة، وليكون سندا وذراعا أولى للاجهزة الامنية.