المفوضية تتحدث عن احتمالية تمديد فترة النظر بالطعون

تنقيب
كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الأحد، عن احتمالية تمديد عملية النظر بالطعون، وفيما أشارت إلى أن إعادة عد وفرز الأصوات يدوياً ستستغرق أياماً في المحطات المقبول الطعن بنتائجها، أكدت حسم النظر بمعظم الطعون.
وقال مدير دائرة الاعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان، في حديث تلفزيوني تابعته /تنقيب/، إن “المفوضية تواصل تدقيق الطعون وتتعامل معها بمختلف أشكالها من قبل قسم الشكاوى والطعون الانتخابية وهو يحيلها لمجلس المفوضين الذي بدوره يصدر القرار المناسب ومن ثم يمكن إحالة القرار للهيئة القضائية في المفوضية”.
وأضاف، أن “المفوضية راعت كل الطلبات وفق السياقات القانونية وحسمت معظم الطعون المقدمة إليها وستحسم ما تبقى خلال هذا الأسبوع”، مشددا على أن “النظر بالطعون تم فيه توخي الدقة وبعضها يستلزم إجراءات قد تطول والمفوضية وقفت بمسافة واحدة من جميع مقدمي الطعون”.
وأشار إلى أن “السقف الزمني للنظر بالطعون عشرة أيام لكن يمكن تمديد هذه المدة في حال الحاجة لذلك والأمر قد يؤخر المصادقة على النتائج النهائية” لافتاً إلى أنه “يجب أن لا يكون هناك تسرع بإصدار القرارات على حساب الدقة، وعد وفرز المحطات يحتاج لجوانب أمنية لنقل الصناديق وحجرها ودعوة المراقبين والمرشحين لمراقبة العملية”.
وعن عدد الطعون التي قررت المفوضية شمولها بعملية عد وفرز يدوي أوضح سلمان، “حتى الآن شملت أكثر من 400 محطة انتخابية بإعادة الفرز اليدوي والعملية قد تستغرق من يومين إلى 3 أيام لاتمام عملية الفرز”.
وختم بالإشارة إلى أن “عدد المحطات المعاد فرز أصواتها قد يزداد مع استمرار عملية النظر بالطعون”.