النجف تدق ناقوس الخطر بشأن عجز المياه الصالحة للشرب

اعلنت مديرية ماء النجف، الثلاثاء، ان كمية العجز بالمياه الصالحة للشرب في المحافظة خلال فصل الصيف، تصل الى سبعة الاف متر مكعب، بينما اشار الى ان العشوائيات تستهلك 25 بالمئة من الانتاج.
وقال مدير عام المديرية علي حسين محمد في تصريح اوردته صحيفة “الصباح” واطلعت عليه”تنقيب” ان “كمية مياه الشرب التي تضخ تبلغ 18 الف متر مكعب خلال الصيف، مقابل الحاجة الفعلية البالغة 25 الف متر مكعب”، مبينا ان “نسبة الشح في الصيف تبلغ20 بالمئة”.
وافصح محمد عن “اتخاذ المديرية لاجراءات عدة لمعالجة الشح في الصيف، منها مد خطوط ناقلة في احياء: الشرطة والثورة والجديدات، بينما يتم حاليا مد خط طوارئ للأحياء الشمالية والمؤمل إنجازه خلال الأسبوعين المقبلين”.
وبين ان اعمال معالجة الشح، تضمنت ايضا “تسريع عمل الشركة المنفذة لمشروع ماء جنوب الكوفة بطاقة ثلاثة الاف متر مكعب والذي يغذي مناطق من الكوفة والنجف، اضافة الى تطوير مشروع ماء جنوب النجف بإضافة 1000 متر مكعب اليه”.
واكد مدير الماء ان “مشروع ماء النجف/كوفة، هو من المشاريع الجذرية، كونه سيغطي في حالة إنجازه، استهلاك المحافظة لـ30 عاما المقبلة، وبطاقة انتاجية تبلغ 16 الف متر مكعب”، منوها الى ان نسبة انجازه حاليا لا تتجاوز الـ 50 بالمئة». وكان مشروع ماء النجف / الكوفة، قد احيل العام 2011 وكانت نسبة إنجازه جيدة، بيد انه توقف بسبب الأزمة المالية للبلاد، والعمل جار فيه لكن بوتائر ضعيفة”.
وأوضح محمد، ان “مشروع ماء جنوب الكوفة، سينتهي قريبا بعد بلوغ نسبة الانجاز 90 بالمئة”، مبينا ان “المشروع الذي ينتج ثلاثة الاف متر مكعب، سيدخل الخدمة خلال الصيف المقبل”، مؤكدا ان “المشكلة الأكبر التي تواجه المديرية، هي التجاوز والعشوائيات، كونها تستهلك 25 بالمئة من انتاج الماء الصافي بالمحافظة”.