الهجرة: وثيقة دعم الاستقرار في نينوى تنفذ بالتعاون مع الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، السبت، ان وثيقة دعم الاستقرار والتعايش السلمي في نينوى تنفذ بالتعاون مع الامم المتحدة وبمساندة وجهاء وعشائر نينوى، فيما اكدت مساعيها لتجاوز معوقات العودة الطوعية للأسر النازحة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة مدير عام دائرة شؤون الفروع فيها علي عباس جهاكير في تصريح اوردته صحيفة “الصباح” واطلعت عليه “تنقيب” انه “تم توقيع الوثيقة ضمن المناطق التي شهدت عودة طوعية للاسر النازحة منها بعد تحريرها من ارهابيي داعش خلال الاعوام الماضية”.

واضاف جهاكير، ان “الوثيقة التي ستطلق خلال المدة المقبلة، ستنفذ بمساندة من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية اضافة الى وكالات الأمم المتحدة ووجهاء العشائر وكذلك اسر ضحايا الارهاب والشهداء”، مبينا أن “الوثيقة ستخدم الشرائح المذكورة بالدرجة الاولى، لاسيما بعد اعادة الحياة الى مناطق نينوى بعودة الاسر النازحة لها ودعم وإغاثة وايواء النازحين وتسهيل عودتهم إلى مناطقهم الأصلية”.

وكشف عن “عقد وزارة الهجرة خلال الاسبوع الماضي، لاجتماع مشترك مع ممثلين من جهات حكومية ومنظمات دولية لاعادة النازحين القاطنين بالمخيمات الى مناطقهم، وفق خطة بالتنسيق مع ممثلي الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارتي التخطيط والعمل والمنظمات الدولية”.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الهجرة انه “جرت خلال الاجتماع، مناقشة مواضيع عدة تتعلق بالصعوبات التي تواجه النازحين الراغبين بالعودة الى مناطقهم المحررة، بضمنها السياسية والاجتماعية والأمنية واعادة دمجهم بالمجتمع فضلا عن استدامة الاستقرار ما بعد العودة”.