باحثة امريكية : السياسة الرئاسية للولايات المتحدة لعبة شد وجذب

تنقيب
اكدت الباحثة والمحللة السياسية الامريكية هيلين بوينسكي ان السياسة الرئاسية الامريكية هي لعبة شد وجذب لاطائل من ورائها بين الحزبين الرئيسيين ، فهما ليسا مختلفين عن بعضهما في الخضوع للشركات الكبرى والكيان الصهيوني ومؤسسات صناعة السلاح الامريكية .
ونقلت قناة ( برس تي في) في مقابلة عن بوينسكي قولها إن ” بايدن يأتي الى السلطة راغبًا في أن يبدو وكأنه سيقدم عرضًا كبيرًا لإلغاء رئاسة ترامب بأكملها ، لكن الواقع ان الامر ليس اكثر من مسابقة كما يحدث في البرامج التلفازية لأن كل رئيس جديد يريد صناعة ضجة كبيرة بمجرد ظهوره”.
واضافت أن ” اوباما كان يمرر جميع اوامر التنفيذية لأن مجلس الشيوخ لم يسمح له بإنجاز أي شيء كما زعم سابقا ولأن الجمهوريين لم يرغبوا في السماح له بالتحرك. ثم جاء ترامب وعكس الامر بدعم مجلس الشيوخ له ولكونه جمهوري ، لذا اعتقد ان الامر سينعكس مرة اخرى مع رئاسة بايدن “.
وتابعت ” الامر يشبه بمبارة المصارعة الاستعراضية بين الحزبين لأنه لاشيء يحدث في الواقع فكلاهما يخضعان للشركات الكبرى واللوبي الصهيوني ومؤسسات صناعة السلاح ، ومرة أخرى ، هناك الكثير من المهرجانات والكثير من الحديث ، ولن يتغير شيء حقًا ، والشيء الوحيد الذي سيتغير إلى الأبد هو كيف ستغطي وسائل الإعلام رئاسة بايدن “.
واشارت بالقول ” من حيث الأساس ، فإن الاختلاف بين الرئيسين طفيف جدًا ، لكن الاختلاف في التغطية الإعلامية سيكون فرقًا كبيرًا ، ولأن الناس يستهلكون السياسة من خلال وسائل الإعلام التي ستكون ما يلاحظه الجميع فسوف يظنون ان الأمور اصبحت أفضل في عهد بايدن “.