بارزاني.. خليفة داعشي بثياب كردية


خاص/ تنقيب
استخدام الأسطورة في الأدب والأمثال الشعبية من الأمور الشائعة جدا، حيث يعمد الأديب أو الراوي إلى الاستفادة من القصص الخيالية وتوظيفها بشكل يدعم قصته ويمنحها بعدا آخر، لكن أن يتم استخدام حالة معينة باتت من الماضي وتجسيدها على أرض الواقع بدلا من الكتب، فهذا بحاجة إلى “صلافة” وعدم حياء، وهذا ما أقدم عليه مسعود بارزاني، حيث وظف اسم واسلوب داعش، هذا التنظيم الارهابي، ليغطي على عملياته القذرة التي طالت المدنيين وعناصر قواتنا الامنية في كركوك.
استخدام بارزاني لداعش كثيمة في عملياته، التي نفذتها البيشمركة الخاصة به، يؤكد ارتباطه الوثيق بهذا التنظيم، ومع هذا لم ينجح بصورة كاملة، فبان غباؤه وغباء من دبر وصنع هذه العمليات الاجرامية من خلال التسميات والزي والناجين منها.
بعد عملية فرض القانون في المناطق المتنازع عليها في 16 تشرين الاول الماضي، وحتى الان، دخل بارزاني بحالة هستيرية أظهرت وجهه الحقيقي، حتى وصل به الحال الى الاستعانة باسلوب داعش والاستفادة من الدواعش الذين يحتجزهم ولم يسلمهم الى بغداد في تنفيذ عمليات قتل ممنهجة وجماعية بحق المدنيين والعسكريين، في رد فعل انتقامي على تحرير وتخليص كركوك من قبضته.
مجازر طريق كركوك – بغداد، وبعد أن حاول بارزاني أن يلصقها بداعش، ادانته بشكل كبير وأكدت وقوفه خلفها، فرئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، اكد أن “الأمر يتطلب التنسيق بين القيادات لمعرفة عناصر الخلل، ومن ثم التفكير بطريقة صحيحة لضمان عدم تكرار الحوادث الإرهابية كتلك التي وقعت في الطوز وآمرلي”.
وأضاف أن “هناك مؤشرات حصلنا عليها بأن هناك دعماً لمثل هذه المجاميع من قبل الانفصاليين في أربيل بهدف زعزعة الأمن في هذه المناطق”.
وكذلك اتهم النائب عن المكون التركماني نيازي معمار أوغلو أحزاباً كردية لم يسمها بـ”احتضان وتدريب” ثلاثة الاف عنصر من تنظيم داعش الإرهابي ممن سلموا أنفسهم للبيشمركة، فيما أكد ضرورة دعم الحكومة الاتحادية للقوات الأمنية في الطوز وكركوك بقطعات إضافية.
من جانبه، بين عضو لجنة الامن والدفاع اسكندر وتوت ان “اقليم كردستان لا زال يمتلك الآف الدواعش، حيث لم يسلم الا جزءا بسيطا منهم لبغداد”.
واضاف ان “هناك رؤوسا كبيرة وقيادات داعشية تحتفظ بهم حكومة كردستان من اجل استخدامهم كورقة ضغط على بغداد وقد يستخدمون لتنفيذ عمليات ارهابية لزعزعة الامن في كركوك”.
معاون الامين العام لحركة النجباء نصر الشمري، أكد في حوار متلفز ان ما جرى في كركوك هو بالتعاون بين البيشمركة وداعش، وبين أن “البيشمركة تستهدف مقار مكافحة الارهاب بشكل علني”.
الزاملي وفي حديث متلفز آخر، اكد ان المعطيات تدل على ان ما يقوم به داعش في الحويجة وما يسمى بالرايات البيضاء، التي لا وجود لها، يؤكد بأن هناك من يدعمها ويخطط ويتستر، وهذا بتنفيذ عناصر من البيشمركة في اربيل.
فضيحة بارزاني الداعشية باتت مؤكدة وواضحة ولا تقبل الشك، فهل سينضم لابو بكر البغدادي في قائمة المطلوبين؟ هل ستقيد حركته دوليا ويصنف كإرهابي هو وقواته الخاصة من البيشمركة؟ اسئلة ربما على الإدعاء العام العراقي أن يجيب عليها بصراحة!!.