بالوثائق.. "تنقيب" تكشف استحواذ عمار الحكيم على أراضي موظفي مصفى الدورة


خاص/ تنقيب
يبدو ان قصور منطقة الجادرية غير كافية لزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، إذ استولى خلال العام الماضي على قطع الأراضي التي وزعت لموظفي مصفى الدورة النفطي، بحجة “أمن السيد”!!.
إذ حصلت  “تنقيب” على مخاطبات رسمية وسندات ملكية خاصة بموظفي المصفى، اضافة الى مناشداتهم، وهم يطالبون بحق دخولهم لأراضيهم التي تملكوها بصورة رسمية، لكن فوج حماية “السيد” يرفض دخول أي موظف لأرضه من أجل ترسميها او استخدامها وأحاط قطع الأراضي بجدار وكل هذا بحجة “الأمن”!!.
وبحسب ما تبين الوثائق أدناه، مخاطبة شركة مصافي نفط الوسط لفوج حماية الحكيم وتطالبه بالسماح لكادرها بالدخول لغرض ترسيم الأراضي الخاصة بالموظفين، إضافة الى كتاب آخر من شركة توزيع المنتوجات النفطية يطلب إيضاح العراقيل التي تقف أمام توزيع الأراضي التي استحوذ عليها الحكيم بغير حق!!.
موظفو المصفى ناشدوا عبر “تنقيب” رئاسة الوزراء والقوى السياسية بالتدخل لحل المشكلة قائلين “مشكلتنا هي قيام الفوج الرئاسي بمنع اللجنة المكلفة بتثبيت حدود الارض من الدخول، علماً انه لدينا موافقة مسبقة من الفوج بالدخول والفوج هو بأمرة تيار الحكمة، أي الخاص بحماية عمار الحكيم.
وبينوا “طلبنا المساعدة من اغلب القيادات في الحكمة ولم يعطونا الموافقة بحجة انهم يخافون على امن السيد، ونحن نقول لهم بأن موظفي مصفى الدورة هم عراقيون وأهل هذا البلد وليسوا بإرهابيين كي تخافوا منهم، واذا لم تجدوا حلا لنا فإننا سوف نخرج  بتظاهرات لأننا أصحاب حق ولا نخاف إلا من الله”.
يشار الى ان الحكيم وفوج حمايته رفض مؤخراً فتح أحد اهم شوارع العاصمة، بعد ان دخلت معه قيادة عليات بغداد بمفاوضات عديدة، حتى اعلن فشلها مؤخرا.
وكشف مصدر لـ”تنقيب” أن “حماية الحكيم رفضت فتح أحد اهم شوارع بغداد بحجة قربه من المقر الرئيسي وإنشاء بنايات عليه دون وجه حق، وفتحه يستدعي هدمها ويكشف هذا الأمر تجاوز تيار الحكمة على الملك العام واستخدامه لمصالحه الخاصة”.