بعد المساعي لرفع الحظر عنها.. الملاعب العراقية بحاجة لرفع "الذباح"!!


خاص/ تنقيب
الرياضة العراقية وشؤون الشباب صارت بيد ذباح من ذباحي اللطيفية اسمه أحمد رياض العبيدي، وذلك ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي صوت عليها مجلس النواب قبل يومين بعد أن قدمها المكلف المغفل عادل عبد المهدي.
مُنحت وزارة الشباب والرياضة لهذا الذباح الذي قضى مدة في سجن “بوكا” قبل أكثر من عشر سنوات لتورطه بعمليات ذبح طائفية في منطقة اللطيفية التي كانت تعد مسلخا للشيعة حين يمرون بها أثناء تنقلاتهم بين بغداد ومحافظات الفرات الأوسط، حيث السيطرات الوهمية تقتاد الأبرياء الى حتفهم على يد زمر إرهابية كان العبيدي أحد عناصرها.
والشيء الوحيد الذي جعل العبيدي مؤهلا لقيادة الوزارة هو أنه ابن شقيقة رئيس “حزب الحل” جمال الكربولي، وهذا الأخير ساهم في إخراج ابن شقيقته الذباح من السجن عبر وساطة رتبها له المجرم الهارب طارق الهاشمي حينذاك.
وتقول مصادر مطلعة إن العبيدي مرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي، وتعزز هذه المعلومة تغريدات قديمة له على موقع “تويتر” يهاجم فيها الشيعة بلغة طائفية تكفيرية تعكس حجم الحقد المتراكم بداخله على من يشكلون غالبية الشعب العراقي.
ويدل وجود هذا الذباح ضمن حكومة عبد المهدي أن الأخير لم يفحص السير الذاتية للوزراء المرشحين ولا يعرف ماذا يجري حوله، وإن كان قد فحصها واطلع على هكذا معلومات وأهملها فالمصيبة أكبر.
وأبدى مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي امتعاضهم الشديد من وجود العبيدي على رأس وزارة، وقالوا إن هكذا أشخاص مكانهم في السجون وفوق المشانق وليس في مجلس الوزراء.