بقايا الالغام والجثث تطارد سكان الموصل على الرغم من مرور سنوات على هزيمة داعش

اكد تقرير لشبكة ( بي بي أس نيوز) الامريكية ، الاربعاء، انه وعلى الرغم من ان الحملة العسكرية العراقية لمحاربة داعش تمكنت من هزيمة التنظيم الارهابي وطرده من مدينة الموصل منذ عام 2017 ، لكن اجزاء واسعة من المدينة المحررة مازالت حطاما فيما ظلت الجثث المدفونة تحت الانقاض والالغام تطارد السكان هناك. 

وذكر التقرير ان ” حكم داعش الاجرامي والقتال من اجل هزيمتهم  اودى بحياة الالاف وترك المدينة القديمة حطاما ، فبعد أربع سنوات من معركة استعادة المدينة ، لا يزال معظم غرب الموصل في حالة خراب ، وعدد غير معروف من الجثث تحت الأنقاض، فيما لا يزال عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الهجوم هنا غير واضح”.

واضاف ان ” جزءا من المدينة  بدأ في النهوض من جديد ، مع تركيز العمل على المواقع التاريخية في المدينة القديمة، حيث يتم إعادة بناء مجمع المساجد ، وكذلك الساحة المجاورة التي تضم أربع كنائس قديمة ، وهذا تذكير بأن الموصل كانت ذات يوم مشهورة كملاذ آمن للتنوع الديني وتم جمع ما لايقل عن 3000 حجر اصلي من كنيسة العذراء الطاهرة فيما يعمل العراقيون مع اليونسكو على اعادة بناء تلك الكنيسة التي كانت يوما مقرا لما يسمى بدار الحسبة لداعش وكانت سجنًا ، حيث قدم السجناء للمحاكمة وذبح السريان الكاثوليك لخرقهم قوانينهم القاسية هنا”.

واشار التقرير الى ان “السكان المحليين المحبطين يقولون ، ما إن غادرت القافلة البابوية ، حتى غادرت السلطات المحلية فيما بقي الحطام وبقايا الجثث والالغام تحت الانقاض” فيما تقدر الامم المتحدة  ان المدينة إلى عقد من الزمان لإزالة جميع المتفجرات التي زرعها داعش خلفهم عند مغادرتهم.