بمساعدة الدواعش.. الأكراد يعدون طبخة لإحراق كركوك


خاص/ تنقيب
السيناريو ذاته، بدأ في مركز نينوى ويتكرر الآن في محافظة كركوك، لكن الفرق هو أن ما حدث في الموصل كان بتدخل خارجي واضح في حين ان ما يحدث الآن في كركوك يتم بقيادة من داخل البلد!!.
تعاني كركوك منذ فترة من تصاعد وتيرة التفجيرات والهجمات الارهابية، في حين انها كانت من المحافظات الآمنة، عندما كانت تنام بغداد والموصل على عشرات الجثث يوميا، لكن كركوك بقيت بمعزل عن كل هذا، ما يشير إلى تواطؤ قديم بين الدواعش وقادة الكرد الذين عزلوا كركوك سابقا وابعدوها عن الحرائق كونها كانت تحت سيطرتهم والآن أطلقوا الدواعش فيها بعد أن فقدوها.
على مدى الاسبوع الماضي، لم تمض ليلة على كركوك أو أطرافها دون أن تشهد عملية إرهابية تستهدف المفارز الأمنية أو مقار الحشد الشعبي، بالإضافة إلى تفجيرات داخل المدينة.
التفجيرات والهجمات الارهابية، هي رسالة “غبية” ترسلها هذه الجهات السياسية الداعمة للإرهاب، والتي تريد ان تقول بأنها على استعداد لفعل كل شيء لانتزاع ما تريده، وأن لديها أذرعا في المحافظة، التي عادت لبغداد واستعادت حقها الدستوري، لكن على بغداد بالمقابل، وبحسب مراقبين، أن تضع حدا لهذا الانتهاك وأن لا تدعه يتمادى، لأن نتائجه ستكون “كارثية” كون الطرف الآخر لا يأبه بـ”قواعد الاشتباك” ودائما ما يلجأ لأسلوب العصابات والقتل.
الاسلوب المتبع في كركوك، ليس “مرعبا” بقدر ما أنه يسبب ضررا جسيما بالارواح والممتلكات، وإحدى أهم قواعد الحرب، التي شددت عليها الحكومة، هي الحفاظ على الأرواح، هذا من جانب، اما الجانب الآخر فهو أن بغداد أو أي جهة أخرى، لم تقدم على عمليات مشابهة ضد الكرد الذين يدعمون الارهاب في كركوك ماليا ولوجستيا.
إفلاس الكرد دفعهم إلى اتباع هذا الاسلوب في كركوك، إذ يحاولون من خلاله فرض وجودهم في المحافظة من جديد، لكنهم أغفلوا حقيقة عاشوها، وهي أن القوات الاتحادية وقوات الحشد الشعبي سطرت الملاحم بتحريرها لمدن العراق ولن يصعب عليها تأديب من يريد إحراق كركوك من القادة الكرد الذين سبق لهم أن ذاقوا طعم هذا “التأديب” في ليلة 16 تشرين الأول، الليلة التي هرب فيها هؤلاء القادة بـ”ملابس النوم”!!.