تأجيل الانتخابات أم تعجيل الإرهاب يا ظافر العاني؟


خاص/ تنقيب
لا يفتح ظافر العاني فمه إلا وأخرج السم الزعاف الملوث بجراثيم الطائفية والمحمل برائحة البعث المشؤوم، فهو واحد من السياسيين الذين ينبذهم الجميع ولا يحظون بود أحد بسبب عدوانيتهم ونزعاتهم التخريبية وميولهم الدائمة الى تعكير المياه للتصيد فيها.
مؤخرا خرج العاني ليقول إن تحالف القوى –الذي هو قيادي فيه- مستعد للانتخابات، ولكن الحكومة غير مستعدة، وساق دليلا على ذلك عدم عودة ساكني بعض المناطق اليها مثل جرف النصر وناحية يثرب المعروفتين كاثنتين من أكبر البقع الحاضنة للإرهاب في العراق، الأمر الذي اضطر القوات النظامية الى إخلائهما من السكان بعد تحريرهما لكي لا تعود “حليمة الى عادتها القديمة”.
هل حقا أيها العاني تريد عودة نازحي جرف النصر ويثرب من أجل ضمان انتخابات نزيهة ومتكافئة؟ أم أن وراء الكلام غايات مخفية تنطوي على إعادة الحواضن الإرهابية الى سابق عهدها لتنطلق منها السيارات المفخخة وحمير الأحزمة الناسفة نحو الأبرياء في المناطق المجاورة لقتلهم وترويعهم؟
أليس كافيا القتل الذي شاهدتموه مبتسمين على مدى سنوات؟ أم أن في النفوس متسعا وشهية لا تنضب للدماء؟ وهل أنت حريص جدا على النازحين الذين ما كانوا لينزحوا لولا سياساتكم أنت ومن على شاكلتك؟ أم أن السعي الى تأجيل التخلي عن المغانم والمكاسب يجعلك تنادي بتأجيل الانتخابات؟
جمهوركم أدرك محتواكم يا ظافر العاني، فتقبل الواقع ولا تتشبث بقشة لا تنفعك اذا جاء طوفان غضب الناس عليكم نتيجة المآسي التي سببتموها لهم.