ترامب يخسر محاولة جديدة لمنع تقديم سجلات البيت الأبيض للجنة تحقيقات الكونغرس

خسر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، محاولة جديدة لمنع تقديم سجلات البيت الأبيض في عهده إلى لجنة التحقيق بأحداث اقتحام الكونغرس.
ورفضت محكمة استئناف فيدرالية طلب ترامب منع تقديم السجلات للجنة مجلس النواب التي تحقق في أحداث السادس من كانون الثاني الماضي.
إلا أن المحكمة، وبحسب ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، اليوم الجمعة، قد أوقفت قرارا لمدة أسبوعين حتى يستطيع ترامب أن يسعى إلى تدخل من المحكمة العليا الأمريكية.
وقالت المحكمة في رأيها الذي كتبته القاضية باتريشيا ميليت، التي تم تعيينها من قبل الرئيس الأسبق باراك أوباما، إن أحداث السادس من يناير كشفت هشاشة هذه المؤسسات والتقاليد الديمقراطية والتي ربما كانت مضمونة. 
وردا على ذلك، فإن كل من رئيس الولايات المتحدة قد قضيا بأن الحصول على سجلات الاتصالات الرئاسية ضرورية لمعالجة أمر له أهمية دستورية كبيرة للجمهورية.
ولم يقدم ترامب للمحكمة أي سبب قانوني لتنحية تقييم بايدن بأنه مصلحة  الفرع التنفيذي للسلطة على المحك أو لخلق صراع فصل السلطات الذي تجنبته الأفرع السياسية.
من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم ترامب ليز هارنغتون في بيان بعد الحكم، إنه بصرف النظر عن قرار محكمة الاستئناف، فإن هذه القضية كان مصيرها دائما المحكمة العليا.
وقالت المتحدثة إن واجب ترامب بالدفاع عن الدستور ومكتب الرئاسة مستمر، وسيواصل القتال من أجل كل أمريكي وكل إدارة مستقبلية.