تقرير : الكثير من العراقيين لايثقون بقدرة حكومة الكاظمي على اخراج القوات الامريكية

اكد تقرير لموقع انتي وار الامريكي المناهض للحرب، انه ومع انسحاب القوات الامريكية من افغانستان بعد عقدين من الحروب والدمار عليها ايضا ان تنسحب من العراق وسوريا بعد ما تسببت به من دمار .
وذكر التقرير ان ” الانسحاب من افغانستان لوحده لايكفي وان الدور الشرعي الوحيد الذي يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة هو دفع التعويضات عن الضرر الذي أحدثته والألم و الوفيات التي تسببت فيها. يجب أن تتوقف التكهنات في الطبقة السياسية الأمريكية ووسائل الإعلام الخاصة بالشركات حول كيفية استمرار الولايات المتحدة في قصف وقتل الأفغان من الجو فقد خسرت الولايات المتحدة وحكومتها العميلة الفاسدة هذه الحرب والأمر الان متروك للأفغان لبناء مستقبلهم”.
واضاف ان ” هذا الشيء يجب ان يحدث على مسرح الجريمة الاخر في العراق وافغانستان ، فان وسائل الاعلام الامريكية التابعة للشركات لاتذكر ان الولايات المتحدة اسقطت اكثر من 150 الف قنبلة وصاروخ على العراق وسوريا منذ عام 2001 وحتى الان “.
وتابع ان ” الحال بالنسبة لـ 40 مليون عراقي مشابهة لحال 40 مليون افغاني فإن أكثر ساحات المعارك الأمريكية غباءً هي بلادهم ، وليس مجرد قصة إخبارية عرضية. إنهم يعيشون حياتهم كلها في ظل الآثار المستمرة لحرب الدمار الشامل التي يشنها المحافظون الجدد”.
واوضح ان ” القوات الامريكية قصفت قوات الأمن العراقية المسماة بقوات الحشد الشعبي ، والتي تشكلت عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش وهي تضم 130 الف مقاتل في 40 وحدة مختلفة على الرغم من انهم جزء لايتجزأ من القوات المسلحة العراقية ويُنسب إليهم لعب دور حاسم في الحرب ضد التنظيم الارهابي “.
واشار التقرير الى ان ” فصائل الحشد الشعبي طالبت الحكومة بعد اغتيال الجنرال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس في غارة جوية امريكية باخراج تلك القوات فيما صوت البرلمان العراقي لصالح القرار وعلى الرغم من ذلك لازالت الولايات المتحدة تماطل ولاتريد الخروج فلم يتم تحديد موعد ، ولم يتم التوقيع على اتفاق مفصل”.
واشار التقرير الى أن ” الكثير من العراقيين لايعتقدون ان الولايات المتحدة ستغادر ولايثقون في حكومة الكاظمي باخراجها وهو ما دفع الفصائل التابعة للحشد الشعبي الى تصعيد هجماتها لاجبار تلك القوات المحتلة على الرحيل عن بلادهم وهو ما يجب ان يحدث كما حدث في افغانستان “.