تقرير يرصد خريطة انتشار كورونا بدول العالم بينها عربية

تنقيب
اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن تونس تسجل أعلى معدل للوفيات بكورونا في المنطقة العربية وتجب مساعدتها، في وقت قررت إنجلترا تخفيف إجراءات الإغلاق، وتم تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة جديدة في العالم.
وفي ظل التحذيرات التي تطلقها المنظمات الدولية بشأن انتشار فيروس كورونا، تتجه بعض الدول بحسب تقرير لـ”الجزيرة نت”، إلى الإغلاق، وتشديد الإجراءات، للحد من انتشار متحورات الفيروس، في حين تسعى دول أخرى إلى رفع القيود لتخفف من تداعيات فيرس كورونا على اقتصادها، مع التأكيد على ضرورة استكمال جرعات التلقيح لمواطنيها.
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في تونس إيف سوتيران أن هذه البلاد تسجل أعلى معدل وفيات بفيروس كورونا في قارة أفريقيا والمنطقة العربية بأسرها، مشددا على أن تونس بحاجة إلى مساعدات عاجلة ولقاحات.
وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، حذر سوتيران من تدهور الوضع في تونس الأيام المقبلة بسبب الانتشار الواسع للسلالة المتحورة دلتا.
وأضاف أن أكثر من 100 وفاة تسجل يوميا في بلد يبلغ عدد سكانه 12 مليون نسمة هو عدد كبير وهائل، موضحا أن تونس لم تبلغ مرحلة الذروة بعد.
وشدد ممثل منظمة الصحة على أن تطعيم حوالي 10% من السكان حتى الآن أمر غير كاف، وهو ما يتطلب دعم تونس باللقاحات لتطعيم 20% من السكان على الأقل.
ووصل عدد الوفيات في تونس إلى أكثر من 16 ألفا، وتم تسجيل أرقام قياسية خلال الأيام الأخيرة مع وصول عدد الوفيات اليومية إلى 194 و189 و134.
وقال الرئيس قيس سعيد إن بلاده لن تخسر الحرب في مكافحة فيروس كورونا، وإنها قادرة على تجاوز الظرف الوبائي الدقيق، على حد وصفه.
وأكد سعيد، خلال تلقيه الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا، أن تونس ستتسلم الساعات المقبلة كميات من اللقاحات والتجهيزات الطبية الضرورية من دول عدة.
ووصلت تونس اليوم الثلاثاء طائرة شحن عسكرية تركية، وقالت سفارة أنقرة إنها تحمل 50 ألف جرعة لقاح، و30 جهاز تنفس اصطناعي، وجهاز توليد أكسجين لمستشفى بسعة 150 سريرا، إضافة إلى مساعدات طبية أخرى.
وفي أوروبا، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه ليست هناك حاجة لفرض إلزامية التطعيم ضد فيروس كورونا، على خلاف ما ذهبت إليه دول أخرى من القارة.
وأضافت ميركل، بمؤتمر صحفي في برلين، أن جائحة كورونا لم تنته بعد، لكن يمكن منع تفشي موجة رابعة منها بزيادة معدلات التطعيم والفحوص، إلى جانب الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
وأقرت المستشارة بوجود صعوبات تواجه الوصول إلى الهدف الذي أعلنته حكومتها، وهو تطعيم 85% من الفئة العمرية بين 18 و59 عاماً.
ويتزايد الاقتناع بجعل اللقاح إلزاميا بأوروبا، كما حدث في فرنسا التي قررت أمس الاثنين إلزامية تلقي المعالجين الطبيين اللقاح، كما أعلنت اليونان أن هذا الأمر سيصبح إلزاميا اعتبارا من أول أيلول.
ومن جهته، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه سيتم تخفيف ما تبقى من إجراءات الإغلاق ب‍إنجلترا في غضون أسبوع، رغم الزيادة الحادة للإصابات اليومية بفيروس كورونا.
وقال جونسون في مؤتمر صحفي إنه سيتم إلغاء القواعد بشأن وضع الكمامات، والتباعد البدني، والعمل من المنزل، ابتداء من 19 من الشهر الجاري.