تنظيم نازي متطرف يظهر في أميركا ويطالب بدولة عنصرية من البيض

أفاد تقرير لصحيفة الديلي ميل ، الثلاثاء، بأن الحكومة البريطانية تتحرك لحظر جماعة عنصرية تدعى ” القاعدة” وهي جماعة متطرفة من النازيين الجدد تعمل بشكل أساسي انطلاقا من الولايات المتحدة والتي يُزعم أن زعيمها متعاقد سابق للحكومة الأمريكية يعيش الآن في روسيا.

وذكر التقرير ان ” وزيرة الداخلية بريتي باتل طلبت من البرلمان حظر الجماعة الارهابية اليمينية المتطرفة والتي تقول انها تسعى لاقامة دولة عرقية من البيض من خلال العنف والتفجيرات”.

واضاف ان ” القاعدة طالما كانت تحتفل وتشجع على العنف فيما قالت باتل إن ” الجماعة تحاول تأسيس دولة عرقية بيضاء فاشية من خلال “حرب عرقية” حيث من المعروف أن الأعضاء شاركوا في التدريب على الأسلحة والمتفجرات”.

وتابع ان ” حظر الجماعة المتطرفة سيضعها على تصنيف المنظمات الارهابية ويجعل الانتماء اليها او الدعوة الى دعمها جريمة جنائية يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة تصل الى 14 عاما، حيث تم زيادة الحد الأقصى للعقوبة من 10 سنوات الى 14 سنة من خلال قانون مكافحة الإرهاب والأحكام الصادرة هذا العام”.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل في بيان ” نحن ملتزمون بجعل من الصعب قدر الإمكان على هذه المنظمات العمل في المملكة المتحدة ، سواء من خلال حظرها أو زيادة العقوبات على العضوية أو الدعم ، من أجل حماية الجمهور وأمننا القومي ”.

واشار التقرير الى أنه ” وفي حين تم تحديد المجموعة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها بشكل أساسي في أستراليا وكندا وجنوب إفريقيا ، وفقًا لمجموعة أبحاث أمنية دولية، تظهر التسجيلات السرية المستخدمة كجزء من جهود مكافحة الإرهاب المستمرة لوكالات الاستخبارات الأمريكية أن القاعدة تقوم بنشاط بتجنيد وتهيئة المراهقين الأمريكيين في جميع أنحاء البلاد “.

ويزعم ان ” قائد المجموعة يدعى رينالدو نازارو ، ويدعي أنه أدار شركة مقرها نيويورك متخصصة في الأمن القومي ومكافحة الإرهاب وأعلن أنه  عمل مع مختلف الوكالات الحكومية والعسكرية ، بما في ذلك عمليات الانتشار المتعددة في زمن الحرب في العراق وأفغانستان وهو يعيش الان مع زوجته الروسية في سان بطرسبرغ”.