جثث الدواعش في الموصل تهدد دجلة والهواء


متابعة/ تنقيب
حذر مسؤولون وأطباء في محافظة نينوى من تلوث الهواء ونهر دجلة في الموصل بسبب جثث الدواعش المتفسخة، وبينوا أنه في حال عدم رفع تلك الجثث فإن الفترة المقبلة ستشهد تسجيل حالات مرضية.
وقال الحبو للصحفيين انه “تم رفع أكثر من 450 جثة داعشي من الأنقاض، ولا يزال هناك المئات منها تحت الركام”، لافتا الى أن “تنظيم داعش سرق ودمر غالبية آليات ومعدات السلطات المحلية”.
وأضاف الحبو أن “موظفي البلدية يصلون بصعوبة إلى تلك الجثث بسبب وجود عبوات وأحزمة ناسفة وألغام لم تفككها القوات الأمنية بعد”.
من جانبه حذر عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار من أن “الوقت يضيق، ويجب رفع الجثث قبل تساقط الأمطار وحدوث فيضانات في النهر وارتفاع منسوبه الذي سيحمل الجثث ويزيد من تعفنها”.
وفي حال تلوث نهر دجلة بفعل تلك الجثث، فسيكون من المستحيل تنقية المياه، لأن محطات التكرير في المنطقة دمرت بيد المتطرفين وبفعل تسعة أشهر من المعارك الدامية في ثاني أكبر مدن العراق.
الى ذلك كشف مصدر طبي في الموصل أنه “لم يتم الإبلاغ عن شيء حتى الساعة، لكن في حال لم ترفع الجثث المتحللة التي تلوث الهواء والماء فإن الفترة المقبلة ستشهد تسجيل حالات مرضية”.
فيما اكد الطبيب الاختصاصي في الأمراض الباطنية أحمد إبراهيم أن “هذه الأمراض قد تظهر أعراضها فورا، أو ربما لاحقا أو بعد سنوات”.
ونشرت وكالة الانباء الفرنسية، صورا لجثث قتلى تنظيم داعش الإرهابي عثر عليها في بعض مناطق الموصل، وأوضحت ان هذه الجثث وجدت على ضفاف نهر الفرات وداخل المساكن التي دارت فيها المعارك مع القوات العراقية منذ تشرين الاول عام 2016.